الخميس، 2 يناير، 2014

والمهنة صيدلى 5


بداية: من خرج في 30 يونيو كراهية في «الإخوان» فإن الإخوان قد سقطوا
ومن خرج دفاعا عن الحرية والكرامة والعدل فإن معركته لم تنته بعد ويبدو أنها لن تنتهي قريبا *

 الواحد بيحاول كتير يفصل الامور السياسية عن مهنية شغله لكن للأسف
لا يمكن يكون فى أنفصال لأننا ببساطة فى مصر ولا علاج لذلك
 المهم أنتهى أمر مصر المصغرة ( كما سبق أن ذكرت فى بوست صيدلى 4)
فى الشغل الذى  كان بدأ عهد مختلف مع 
الثورة الداخلية على المدير القديم وحل المدير الجديد
الذى حاول كما أعتقد أن يصلح ما أفسده الدهر على قدر إمكانياته
التى لم تكن على قدر المسئولية والموقع 
فلا إصلاح جذرى ولكن طبعا لا تعسف كما السابق
 لكن بالتأكيد ليس بالثورة والأحلام التى كنا نرغب بها
 ولكن للحق حدثت تغيرات مع بعض من الفاسدين فى مواقعهم بإبعادهم 
عن مكان عملهم لمكان أخر بنفس الإدارة وهذا كان شئ ثورى حقيقى 
وإن كان متأخر ولكنه حدث
و أهم شئ هو المختص بتلقى الرشاوى أُبعد عن مكانه
هذا وأستراح العاملين إلا المتضررين لسببين الأول : لأن الجديد بدلا منه أخوان
ثانيا: لأنه ليس واحد منهم فاسد الشئ المستفز فى هذا الأمر بصرف النظر هل 
كان هناك من هو أكفأ منه السؤال هو هل الشخص الجديد نظيف اليد ويفعل
عمله على أكمل وجه لماذا لم يسأل أحد نفسه هذا السؤال؟
الحق انه كذلك وانتهت الرشاوى تماما فى هذا الجانب ولكن طبعا مناصرين
النظام الفاسد القديم لن يعجبهم مهما فعل لأنه ببساطه أخوان ولأن أمورهم لن تعد
تسييركما السابق وكنت أتمنى ألا يعجبهم لعمله ووضعه فى هذا المكان كموظف 
 وليس لأنه فقط أخوان دى مشكلتنا !!
المهم الأمور سارت كما سارت كل الدولة بالبركة وتسيير الأمور 
على قدر المستطاع ( رتق الثوب المهلهل)

على الصيدلى أن يمحو سلبيته
أُذكر مهنتك تذكرك
غب عنها تنسك**
 
جاء التجديد النصفى لإنتخابات النقابة
وأنتخبت قائمة الصيادلة المهنيين وهى تشبه قائمة الإستقلال بالنسبة
للأطباء التى فازت قائمتنا أيضا فازت 
الحقيقة أنى أيدتها بشدة وعملت دعاية لها أيضا ماعملتهاش
 أيام الأنتخابات الأولى لأنى كان نفسى فعلا فى وجود أعضاء غير مسيسين
 وغير أخوان والحمد لله فازت بأغلبية ولكن ظل العدد الأكبر لقائمة الأخوان
التى عددها أكبر لأن قائمة المهنيين لم تفز كاملة وهكذا
حدث تغيير فعليا ولكن ظلت الكلمة لد: عبد الجواد وجماعته بالنقاية
بدأ الأعضاء الفائزين فى عمل وكشف كثير من خبايا
الأعضاء القدامى وصل الأمر للأعلام ولقاءات تليفزيونية أيضا
والواحد كان فرحان بوجودهم الحقيقة فى النقابة العامة
لأنهم حركوا المياة الفاسدة الراكدة فيها
ولكن ظل الوضع كما هو عليه بالنسبة للكادر والذى عُرض
على مجلس الشورى فى هذه الأثناء وكنا تساوينا فيه مع
أطباء الأسنان وممكن نقول إننا كصيادلة بلعناه على مضض
ولكن مجلس الشورى لم يقره لعدم تواجد تمويل من وزارة المالية
هذا وبدأت المهاترات علينا كصيادلة فى غفوة من نقابتنا ولن أقول كبوة
لأنهم غافلين بالفعل وقامت نقابة الأسنان بتحركات عن كيفية
تساوينا فى الكادر وهم 6 سنوات ونحن 5 سنوات مع العلم أننا بعد السنة
الخامسة نظل عام كامل تدريب بالصيدليات العامة وبدون تكليف ثم بعد مرور هذا العام والذى يُكافئ سنة الأمتياز للأسنان نتكلف رسميا كصيادلة حكوميين بوزارة الصحة
لا أعرف ما الذى حدث تحديدا ولكن نزل الكادر لمستوى وقامة أدنى من
الأسنان لنلحق بطب علاج طبيعى وكلية تمريض ولا عذاء لنا
النقاية المُسيسة فى هذه الفترة كانت ضد المظاهرات التى تعطل العمل 
وعجلة الإنتاج فلم يتحرك أحد إلا بعض أعضاء قائمة الصيادلة المهنيين
الناجحين كأعضاء نقاية وحدثت وقفات للأسم العلمى ( أهم مشروع بعد الكادر للصيادلة ) وللعودة للتكليف للخريجين القدامى وشكرا

حيث يفقد المرء قدرة التصرف الواعى
تصبح  الحماقات منفذه الوحيد
ربما هى كانت عينها لحظة الفشل***

وحدث ثورة 30 يونيو والتى أيدتها بشدة ثم حدث الإنقلاب
على أهداف هذه الثورة والتاريخ يعيد نفسه لكن من البداية الأسوأ
فالقبض على الصيادلة الأخوان أو الأطباء تقريبا طال معظم من أعرفهم
ووصل للمدير بذات نفسه أما عن حقيقة دعمهم للإرهاب الفعلى لجماعتهم
ومسيراتهم من عدمه فالله أعلم ولكن تم أعتقال مديرى
ووكيل الوزارة والمحافظ  بمعنى لم يسلم أحد أخوان معروف
 ثم تم تعيين وكيل وزارة فلول أصلى من الحرس شديد التمسك بالفلولية
وكل ما يتعلق بها من وساطة وما شابه والإنتقام كما يجب أن يكون
ليس من الأخوان فقط طبعا ولكن كل من تمرد أساسا على النظام القديم
( الرحمة هنا واجبة على زمن مبارك على الأقل العدو كان واضح)
وتم تعيين مدير جديد بعملى ويُصنف كنظيف محترم ولكن سلبى من ناحية أهداف الثورة والعمل على ذلك فى فترة أعتقال السابق الأخوانى 
ودارت عجلة الأيام 
لنفاجأ كصيادلة حكوميين ليس فقط بالدونية التى أصبحنا فيها
ولكن أيضا بتغيير مشروع الكادر لمشروع أكثر أستفزازا
أسمة مشروع الحوافز والذى تتوارى عليه وزيرة الصحة والمسئولين
بوزارة الصحة ويسمونه بالكادر ( ضاع الحلم وأنتهى )
وفيه كصيادلة قلت  قيمة هذه الحوافز والتى تصل ل 500% على مدى سنوات تطبيقة لنُصدم أكثر أننا أصبحنا ماليا أقل من التمريض
وخرج من سباق الكادر صيادلة التأمين الصحى والأمانة العامة (مثل مستشفيات اليوم الواحد ومعاهد الأورام ) والمستشفيات الجامعة التعليمية
يعنى المصائب جاءت جمعا
وعليه العوض ومنه العوض
هنا ماذا فعلت نقابتنا المسيسة؟؟
أيام فض أعتصام رابعة والنهضة أمتلأت سماء حائط النقابة
بصور شهداء الصيدلة القتلى فى رابعة
طيب يا نقيبا أين صور شهداء الصيادلة الحكوميين اللى عايشين
ميتين فى دواوين الحكومة؟ فين مهنيتك؟ فين أنتهاك أدميتنا كل يوم فى عملنا؟
أنت نفسك فين من كل ذلك ؟أم الصيادلة فقط هم قتلى رابعة يا نقيب الأخوان؟؟؟
لا شئ كالعادة
وأفتكرت النقابة الذى كان محركها الأساسى كالعادة أعضاء قائمة
المهنيين علشان يلحقوا يلموا الدور ويصلحوا على قدر المستطاع
مع وجود أنقسامات رهيبة داخل النقابة وبعض النقابات الفرعية
فتم وتذكروا مؤخرا أن النقيب لازم يتعزل فعملوا جمعية عمومية كأعضاء تمرد للصيادلة  ومنشقين !!
وتم عمل جمعية أخرى موازية تدعمها النقابة نفسها  فى نفس اليوم 28 ديسمبر2013 للمطالبة بحق الصيدلى الحكومى للكادر الحقيقة
 فى اللحظة الفاصلة دى
كنت مؤيدة للجمعية العمومية الأصيلة للكادر وليس لعزل النقيب
لأن اللى عايز يعزل النقيب كان بدرى مش حاليا لأن لازم نتحد ولو 
مرة يتيمة فى حياتنا من أجل الكادر وزارة الصحة مش هتنتظرنا لما نعزل النقيب
ونشوف مين اللى هيمسك مكانه نلم اللى متكسر ونلزقه على قدر المستطاع
والحقيقة لم أستطيع الذهاب للظروف الأمنية وليس أكثر فأنا مؤيدة
و فعليا خرجت العمومية بقرار غياب أو أضراب جزئى يوم الأربعاء 1 يناير 2014
والإضراب من يوم 8 يناير 
طبعا هذه الإضرابات والمظاهرات حتى الغياب تأتى على كطبق من ذهب
لنقابتنا المسيسة الأخوانية لتؤيدها هنا طبعا لم تعد كل هذه الأشياء
تعطل العمل أو عجلة الإنتاج وطبعا كل الصيالة الأخوان أيدوا
ذلك فى هذا الوقت تأكيدا لمهنيتهم وليس أستكمالا لمخططاتهم
الحقيقية لم أؤيد يوم 1 يناير أطلاقا
 فأنا مع أننا كصيادلة نبدأ الأضراب أو الغياب 
طبقا لقرار العمومية ولكن بالتوازى تماما مع قرارات عمومية الأطباء
مش هنكدب ونألف هم الأكثر تأثيرا فلابد أن نكون معهم فهذا هو القوة
الحقيقية لنا كصيالة حكومين هذا ونحن جميعا فى أنتظار الأربعاء القادم
البداية الفعلية للإضراب والذى أدعمه  وموافقة عليه طبعا
حتى يقضى الله أمرا كان مفعولا
أو تعود كرامتنا فى كادر يحترمنا وتطبقه وزارة الصحة وليس مشروع حوافز
وكلام أعلام مضلل كالعادة للمصريين عن أسباب هذا الأضراب

وفى لحظات اللامبالاة الكبيرة التى أعيشها حاليا
وتماما أنفذها كما يجب 
أفعل كما يقول درويش دائما:
 هنا عند منحدرات التلال أمام الغروب
وفوهه الوقت
قرب بساتين مقطوعة الظل
نفعل ما يفعل السجناء
وما يفعل العاطلون عن العمل
نُربى الأمل
----------------------------------
*= تامر عزت
**= من مقولة لشرين أبوالنجا مع التعديل الكامل
***= واسينى الاعرج

هناك 5 تعليقات:

الازهرى يقول...

أولا ربنا معاكم فى الإضراب ده
أنا بأحب الإضرابات والخراب جدا جدا جدا
ولو حصل ضرب غاز ابعتى لى على طول :)

ثانيا كل سمة وإنتى طيبة و 1 يناير اللى جاى يبقى الدنيا أجمل بكتيير بإذن الله


ثالثا لو ما بطلتيش أخطاء لغوية هتنضربى وربنا :P

norahaty يقول...

تدوينة مؤلمة
عن حال اعلم بها تماما
حلمنا كثيرا ان تتحسن احوالنا
ولكن (القديم)متشبث بمكاسبه
فى كل نواحى حياتنا:(

بسنت يقول...

الأزهرى بيه
حاضر
----------------
د: نورا
بصفه عامه الشئ الوحيد المتفاءل او السعيد هو ان بقى فى حلم كمنظومة طبيه نفسنا نحققه وهنعافر معاه للاخر
----------------------
دمتم سالمين

رحــــيـل يقول...

:( هي كل حاجة بايظه اصلا فى البلد ربنا يسترها وتمشى الامور زي ما بتتمني انتى وكل الصيادلة

انتى مختفية من ع الفيس ليه بقى :) ؟

بسنت يقول...

سارة
ايه الزيارة الحلوة دى
أنا مريحة من الفيس شوية لغاية ما افضى واقدر اتابعه يوميا ومش بقدر اسيبه من غير تعطيل علشان اطمن من اللى بشوفه فى حسابى كدا اضمن