السبت، 1 يونيو، 2013

عن البؤساء المتفائلين والكراسى الفارغة

كانت هناك ثورة
قتلنا فيها الملك
ثم حلمنا أن نغير العالم بأسره بسرعه
والآن لدينا ملك جديد
ليس بأفضل من سابقه
هذه الأرض التى قاتلت لأجل الحرية
تقاتل الآن للحصول على كسرة الخبز
لكن هناك الآن نوع من المساواة
فكلنا متساوون عندما نموت = جفروش
أول مره شاهدت فيلم البؤساء كان على قناتى المفضلة أيامها الثانية الأرضية ولما
تابعت القنوات التعليمية على الدش كانت بتعرضها وفيلمى المفضل قصة مدينتين
لأنهما كانوا من المقررات الدراسية وكان فى فيلم أوقات عصيبه لتشارلز ديكنز أيضا
البؤساء عندما سأل مستر يوسف (مدرس الانجليزيه لى فى تانيه ثانوى)  فى الفصل عن مؤلف هذه القصة كنت الوحيدة الل عرفت الإجابه أنه فيكتور هوجو طبعا لأنى كنت متتبعة هذه النوعيه من الافلام عن القصص العالميه المترجمه  ودى كانت بداية البؤساء
هناك حزن عميق بداخلى
هناك ألم يعتصرنى
كراسى فارغة ومنضدة فارغة
جلس عليها يوما أصحابى الذين رحلوا
على هذه الكراسى تحدثوا عن الثورة
وكانوا هم من أشعلوا فتيلها
هنا غنوا عن حلمهم بالغد
لكن الغد لم يأت أبدا= ماريوس

فى دعوة من الاصدقاء المدونيين على كتابه خطاب شكر لأحدهم فى المدونات
الحقيقه كان أفضل من أوجه له الشكرهو الفن عموما / [الفن الهادف الفن الذى يرقى بالنفس والاحساس ويقومها نعم يقومها فالموسيقى والسمفونيات والفيولين تحديدا والكمان فى الاوبرا وبيانو عمر خيرت  / من لا يستمع  ل أحدهم ولا يهدأ ولا يحن لكن شئ جميل من لا تتزاحم بذاكرته المصورة كل شئ جميل عندما ترقى روحه بالفن من لم يستمع الى كسارة البندق أو بحيرة البجع أو حتى أبرا عايده ولم يسعد ويرتقى  من لم يشاهد فيلم وتعلم درس  وأيضا  السينما فن راقى  لا أعتقد أن أحدا سيستمع لفيلم الببوساء les miserable النسخة الحديثه لعام 2012 ولن يهتز لهذا الفن الغنائى الراقى وسيكون هناك  استثناء بالتأكيد مثل كل شئ فى حياتنا  للأفلام السينمائيه المنحطه والتى يسمونه سينما الواقع كلا إنها سينما الفضلات الفن الذى تسمعه وتشعر بالغثيان والقرف الشديد لا يسمى فن ومن يقولون إننا نهرب من الواقع برفض هذا الشئ المسمى خطأ فن لا يهمونى على الاطلاق فهناك أخرين يرتقون بنا جميعا  ونتذكر الدعوات لهدم كل ذلك نعم هناك بالتأكيد فن محترم راقى وأخر ولكن لماذا كل شئ جميل يريدون حرماننا من هدفه الاجمل ويتركوا الاسوأ والأقبح بدعوات دينيه مظهريه /هنا لابد أن نتذكر المتفائلين مهما حالوا يجعلونا العكس الحقيقه لن أكتب خطاب عاطفى لشكر الفن الذى أدين له بفضل عظيم الفن المحترم
فقط سأقول :  شكرا وشكرا جزيلا لكل شئ تعلمته منك أيها الفن العظيم 
                                    هل تسمع الناس يغنون
                                 يغنون أغنية الرجال الغاضبين
                             إنها موسيقى الشعب الذى لن يصبح عبدا بعد الآن
                              حينها ستكون ضربات قلبك تتناغم
                                  مع ضربات الطبول
                              فخلف هذا الماتريس عالم نشتاق إليه جميعا= أغنيه النهاية

فى هذا الشهر الفاضل ذكرى الذى نحتسبه عند الله تعالى شهيد (خالد سعيد) والذى له من أسمه كل نصيب
فى هذه المرحلة الفاصله من عام جديد يبدأ لولاية الرئيس المنتخب مابعد مبارك والذى سقط فى الأختبار
فى هذا الشهر نتذكر الثورة ونتذكر الشهداء ونتذكر الشيطان
نتذكر الميدان نتذكر الوعود نتذكر الخيانة
نتذكر الأمانة  نتذكر مصر هبة النيل
نتذكر الظلام والنور نتذكر الحرية والعبودية ونتذكر أبو القاسم الشابى وأمل دنقل وأحمد مطر ومحمود درويش
فقط نتذكر - هل نتمرد؟؟ نعم وقعت ولكن ألم تكن الديمقراطية هى الانتخابات ؟
ألم تكن التجربة أربعه سنوات ؟؟
فى ذكرى الكراسى الفارغة لابد أن نتذكر البؤساء المتفائلين

** المقاطع مترجمة من الفيلم الرائع البؤساء للباحث الصحفى أ- على عبدالمنعم**

هناك 4 تعليقات:

momken يقول...

....

الفيلم جميل والبوست مبدع

تحياتى

....

الازهرى يقول...

نتذكر الأمل

كا هو المشترك بين تلك الأفلام دوما

تحياتى دوما

بسنت يقول...

ممكن
شكراجزيلا على زيارتك الجميله
دمت طيب

بسنت يقول...

الازهرى
نعم هو الامل
شكر دائم على اهتمامك وزيارتك الجميله التى تسعدنى دائما
دمت طيب