الخميس، 1 سبتمبر 2011

العلم والإيمان


أقرأ حاليا مجموعة مقالات مجمعه للد : زكى نجيب محمود تحت عنوان
 مجتمع جديدأو الكارثه  عجبتنى فى مجملها
 ولكن فكره واحده عجبتنى وهى الأفضل للتطبيق
هو التوازن بين العلم وهو العقل والإيمان وهو العاطفة
ومسئولية الإنسان  الكبيرة عقليا لكل ما يقوله أو يفعله أو يتخذ بناءا عليه قرارات
هتؤثر فى الاخرين وكيف نجعل ما للقلب للقلب من عاطفه
وشعور ونبض للشئون التى تحتاجه
وهى غالبا خاصه عكس المتوقع إذا كان اللفظ الشائع علينا أننا شعب عاطفى
حتى لو كانت الأكثريه لهذه العاطفه للمرأه وهى تتميز بذلك
إلا أن حكمنا على الأمر لابد وأن يختلف لو أردنا فعلا مستقبل أخر

الفكرة أن المستقبل أو الخطوه القادمه للمستقبل لا تحتاج كثيرا الوقوف عند
نتائج الماضى بقدر ما تحتاج حساب عقلى للمتاح والمعطيات والامكانيات
المتواجده فعليا فى الحاضر وللماضى للعبره ليس إلا

وللدين كمقياس للإيمان للوقوف عليه سيكون أساس أخلاقى
لهذا المستقبل فى تحديد الطرق أو الوسائل التى هتكون غالبا وأكثريه علميه
تحتاج للعقل لتحديدها وبناءا عليه  ممكن نتوقع شكل المستقبل تماما
ليس شعوذه أو سحر بقدر حساب 1+1= 2 وإذا فرقت هتكون أجزاء عشرية
وهذا حدث بالفعل فى توقعات صعود الانسان لللقمر وأنهيار أمبراطوريات
عظمى كبريطانيا بجانب قصص الخيال العلمى التى حاليا تعتبر
غير ذلك ومنها والتى ذكرها الكاتب روايه عالم رائع جديد وهى روايه قرأتها
منذ سنين ل ألدوس هكسلى  عن ذلك العالم الغير إنسانى(القلب فى ثلاجه) الألى
وأعتبر الجانب الاخر أيضا مثال روايه جورج أوريل 1948 للعالم البوليسى
القمعى أى أن التنبؤ حتى لو دخل فيه الخيال كالروايات ولكن بالحساب
 الحقيقى العقلى فسهل وهذا لا يخالف طبعا القضاء والقدر لأن هنا
كلها توقعات للحذر وأخذ الاسباب والاحتراس منها خاصة القضايا المجتمعيه
والقومية أو الكوارث مثلا كالزلازل والعواصف

المثال المتاح للتفكير العلمى مثلا حاليا كيف نصلح التعليم
لأنه الشئ الذى يهتم به الأغلبيه ( لأن الأغلبية لن تهتم بمن  تنتخبه كنائب فى مجلس الشعب أو الشورى
أو من سيكون رئيسا بقدر أهتمامها بمن سيوفر لها التعليم ورغيف العيش
والماء النظيف وكل الاحتياجات الاساسيه وما بعد ذلك فهو الرفاهيه )
التعليم هنا بحساب دقيق لعدد تلاميذ الابتدائى والمتسربين من التعليم وحساب عدد المدارس
وعدد الجامعات الحكوميه (والخاصه لفئه المحظوظين والقادرين ماديا)
التنبؤ لن يكون صعبا مع تعداد المواليد فى مصر نعرف تقريبا كم خريج
سيكون عاطلا وكم خريج سيكون بلا تعليم فعلى وكل النتائج الاخرى
والحساب هنا علمى بحت لن يختلف عليه حزب دينى أو ليبرالى

فلو أقترحنا هدف قومى أو هدف موحد لإصلاح التعليم وأخذنا رأى
مرشح سلفى (حزب النور مثلا ) ومرشح ليبرالى (حزب الغد مثلا )
هل سيختلف الاثنين على الهدف أكيد لا
فهذه نقطه توافق ولو فى تفكير علمى أيضا فغالبا الوسائل هتكون متوافقه
ومشتركه ولكن هذا سيحدث فقط لو كان هذا هو مجال الاهتمام أصلا
والقائمون على الامر يريدون ذلك لأن هذا سيكون كمؤسسات وهى المفترض تكنوقراطيه (علميه فنيه متخصصه)
أو الحساب شخصى كتدرجك فى العمل مع الدراسه وما ستصل إليه خلال
فتره 10 سنوات مثلا هنا ستحتاج لنفسك وحساباتك أنت شخصيا

الفكره مره ثانيه وبنص للد: زكى نجيب
كلما أزددنا علما صحيحا بالعالم من حولنا وعلما صحيحا بمشكلتنا
 ورؤيه واضحه لمستقبلنا ولأهدافنا أزداد الفريقان أقتراب أحدهما من الأخر

بمعنى
إذا كنت تريد مستقبل لبلدك أو لنفسك أمسك ورقه وقلم وحدد
أنت وهى رايحين على فين بناءا على المتاح أمامك حاليا
و بالحساب العلمى العقلى

هناك 8 تعليقات:

جايدا العزيزي يقول...

اولا مقال قى منتهى الروعه غاليتى

راقنى جدا طرحك المميز

ومحاوله الرقى بامتنا

وطرح حل فعال

عيد سعيد غاليتى

تحياتى

مصطفى سيف يقول...

كلام منطقي وجميل جدا بس تطبيقه في ظل العقليات الموجودة في الساحة هو امر اشبه بالمستحيلات
تحياتي لكي

تايه يقول...

kol 3am anti bekhir

بسنت يقول...

جايدا
شكرا ليكى المقال ممتاز فعلا بس أنا مش قلت غير جزئيه بسيطه للاستفاده الفعليه لازم قراءه الكتاب نفسه هو تابع لسلسه القراءه للجميع

بسنت يقول...

مصطفى
الحقيقه انا اقصد بالطرح لينا قبل للعقليات الى تقصدها لو حسبناها صح على الاقل هنتجنب صدمات وندم مستقبلى مابعد الانتخابات لو حصلت يعنى هنكون متحصنين بالنتائج أقصد المتوقعه طبيعيا
أو فى حياتنا بالتدرج الوظيفى وغيره
كل التحيه لك

بسنت يقول...

تايه
وأنت بصحه وخير عيدك سعيد

اندروميدا يقول...

كل سنه وانت طيبه ... عيد سعيد

بسنت يقول...

وأنت طيب
وعيد فطر سعيد عليك