الجمعة، 24 يونيو، 2011

رقصة الكون


لكل منا رقصته فى مجموع الحفله القائمه بالكون
الريح التى تهز الشجر
الأم التى تهز الطفل
العقل الذى يهزه الفكرة
وحتى لا يخرج النشاز من توقف أحد الراقصين فى هذا الأنسياب
أو سوء فهمه لدوره فى الموسيقى القائمة والتى تدار بمهاره ودقه
 فوق طاقه إداركنا لها
 أمامك خطوات سريعة لتتناغم معها وتدركها
 فأمامك كتبك التى لم تقرأها .... عود إليها
أمامك أماكنك المفضلة (النيل- البحر- الكورنيش)
 التى لم تراها وتستمتع بصحبتك معها.... أذهب إليها
أمامك أقاربك وأصدقائك  ... هم فى أنتظار
 تليفونك ورسالتك وزيارتك
أفتح قلبك خارج نطاق الشغل
خارج نطاق النت والمقالات المتكررة بالجرائد والبرامج المضيعة للوقت بالتليفزيون
خارج نطاق متاعب الحياة العادية والمملة جدا  فقد تكون هذه ساعاتك الأخيرة
فتقرب للطبيعة الأم.... لتتذكرك ليس كأسم كان بها ومضى
ولكن كبصمه تركت أثارها...... والأفضل أن تجد من يفهمك ليكون معك
ولو بأمل أنك إن لم تجده فهو من سيجدك
♫♪----------♫♪--------------♫♪-------------♫♪
الكلام كله أهداء لجورج مارلى
صاحب فيلم اليوم
شكرا جزيلا لك

هناك 5 تعليقات:

د/دودى يقول...

يا ما نفسى اعمل كده ...و كالعاده تتاجل المبادره ليوم ممل اخر...

مقال ممتع

شمس النهار يقول...

بوست لطيف

وفعلا لكل منا رقصته
:)

Tarkieb يقول...

طب واللي رجليه الاتنين شمال ومالوش في الرقص يعمل ايه؟

Zianour يقول...

صباح الجمال ...والرقص
في الصميم والله
:)

بسنت يقول...

د: دودى
زياره كريمه
وايام الملل كثيره الحقيقه
----------------------------
شمس
شكرا لزيارتك التى تسعدنى دوما

------------------------
تركيب
يعمل نفسه مش واخد باله ويحاول
يمشى مع النغم

----------------------------
أمل
مساء الهدوء اللى نفسى فيه من تانى
التحيه والاحترام دائم