السبت، 11 يونيو 2011

الاسلام والعلمانية.. محاولة للتقريب

التلخيص التالى من كتاب الاسلام العقلانى
عن تجديد الفكر الدينى عند أمين الخولى للد: أحمد محمد سالم
وجدت أنه رأى عقلى إسلامى ممتاز يجمع ما نريده كمسلمين من كل ثقافه أو مصطلح غربى أو غريب لا نعرفه وأيضا لا يعرفه دعاه الإسلام السياسى فيخلطوا بين رمز أو تصريح أو حتى جماعه تتبنى المصطلح وبين معنى  وفهم صحيح وحاوله الاستفاده الفعليه منه وهذا يدعونا للتقارب والتفاهم بدلا من التنافر والاختلاف والاحترام يسبق كل ذلك مع الأخرين
----------------------------------------
تركز رفض دعاة الاسلام السياسى فى مجتمعنا العربى إلى رفض العلمانية بأنها تدعو للفصل بين الدين والسياسة وهو ما يتعارض مع طبيعة الاسلام
وقد تغافل هؤلاء أن للعلمانية أكثر من تعريف مترجم من الفرنسيه والانجليزيه
فنجد لفظ laicite الفرنسى ونظيره الانجليزى laicism مشتقان من لفظ لاتينى وهو
laicus والاغريقى laikos وهى تعنى بالعربيه الناس = الجاهير = الشعب
ومنها أشتقت كلمه laity الانجليزيه وتعنى الجماهير ذات المعتقد الدينى= الرجال العاديين المؤمنين
وتم تطور كل المصطلحات لتعنى فى النهاية توجيه الرجل العادى المؤمن لنظام سياسى ويتم فيه أستبعاد سيطره وتأثير الكهنوتيين (رجال الدين)
بمعنى تطوير لدور الرجل العادى (المواطن) لتنظيم  حياته ودارته بعيدا عن سيطره رجل الدين فى شئون حياته (المتمثل فى سلطه الكنيسه- باعتباره مصطلح غربى أو سلطه الشيوخ بأعتباره مصطلح عربى ) وبهذا لا يتدخل فى علاقته بالله أو بدينه كمواطن طبيعى عادى

وهناك لفظ العلمانيه secularism بالانجليزيه ولفظ seculaire بالفرنسيه وكلاهما مشتق من لفظ seculum اللاتينى بمعنى = أن العالم بأحداثه محمومه بالزمن والتاريخ
والخلاف فى هذا اللفظ بين العلمانيين واللاهوتيين (رجال الدين ) أن العلمانيون يرون أن الحقيقه نسبيه وخاضعه للزمن ومصدر إدراك الحقيقه هو العقل لا الوحى بينما يرى رجال الدين أنها مطلقه مادامت خاضعه للوحى
ويقصدون بذلك أن تأويل النص الدينى وتفسيره يكون للبابا وحده (رئيس الكنائس)بينما يرى العلمانيون أنه من حق أى إنسان مادام يمتلك العقل

وتعريف أخر أشمل لعلمانيه فى موسوعه الدين : أنها مجموعه من المبادئ النفعية الاجتماعيه التى تسعى إل تطور وتقدم البشرية بواسطه العقل البشرى والعلم والتنظيم الاجتماعى دون الرجوع إلى الدين وقد تبنى هذه الحركه البروستانت(طائفه دينيه مسيحيه غربيه) لوقف سيطره وهيمنه رجال الدين على حياه البشر

وتعريف أخر أكثر تخصصا فى معجم الفكر السياسى أنها تعنى تحول السلطه من المؤسسات الدينيه إلى المؤسسات المدنيه وله جانبان
الاول: اختفاء تدريجى للفكر والمشاعر والتصورات الدينيه عن فهم الامور الدنيويه
= بمعنى الدين شئ روحى عباده (بينم العبد وربه وفقط)
وبمدلول ذلك سينفصل التعامل اليومى وحركات المؤسسات المدنيه (أى مصلحه حكوميه أو جمعيه مثلا ) عن العوده لمرجعيه دينيه(تحريم أو حلال )
الثانى : أستبعاد المؤسسات الدينيه والشعارات من الحياه العامه والتعليم مع أصدار قوانين والاداره والحكومه على ذلك

إذن فإن مبادئ العلمانيه بملخص هى :
* إعاده دور المواطن(الرجل العادى) فى إداره شئون الحياه العامه ورفض مركزيه(تحكم) رجال الدين فيها

* رفض سلطه رجال الدين مع الاعتراف بدور الدين نفسه فى الحياه كشئ روحانى عبادى خاص بالفرد فقط( ويلاحظ هذا الاتجاه فى تأسيس الليبراليه لؤسسها جون لوك بتوظيف تراثه الدينى المسيحى والورع بذلك فى الطبقه المتوسطه) ولنا شرح لليبراليه فى موضوع اخر قادم إن شاء الله

* تركز العلمانية على ضروره الاهتمام بشئون العالم(المعلوم) وعدم الخوض فيما هو غيبى ( غير معروف مثل المستقبل والخوارق)

* الاهتمام بشئون العالم بمنطق عقلى علمى موضوعى
* التركيز على أهمية الزمن فى إداره شئون العالم
* القول بنسبيه الحقيقه لأن كل شئ خاضع لمتغيرات الزمن والمكان
* الفصل بين السلطه الدينيه (مثل الازهر والكنيسه) والسلطه السياسه ( الرئيس والوزراء والحكومه..... ) مع الاعتراف بدور الدين فى الحياه الانسانيه
مثال على ذلك : فرنسا كراعيه للكاثوليكيه المسيحيه فى العالم

التقريب بين العلمانيه والاسلام

1- الدور الاجتماعى
هو أن الاسلام يهتم بالدنيا وحياه الانسان تماما كأهتمامه بأخرته
فالاسلام يرى الدنيا مزرعه يزرع بها الانسان عمله وجهده ليحصد فى أخرته
وإذا لم تصلح دنياه فلن تصلح أخرته (العمل الطيب وسيله لاصلاح حاله والدنيا وجزاءه من الله تعالى )
يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ * بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ = القيامه
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ = أل عمران30

2- المادية
إذن فإن المادية ليس جزء مذموم فى الاسلام لانه يحتفى بصنع الخالق فى البناء المادى للكون ويطالب بضروره الكشف عن أسراره وقوانينه وتسخير كل ذلك لمصلحه الانسان
وذلك بالعقل وليس بخوارق العادات لوصول للايمان وأيضا بالقرأن الكريم

واهتم الاسلام بالحياه الاجتماعيه وشئون الحياه للفرد  من قول حسين مروه
 إن مبدئي التوحيد والقيامة الذين دارت عليهما عقيده الاسلام ينطوى وراء مفهوميهما جذر أجتماعى فإن التوحيد يعنى بشكله الدينى وحده الاله الخالق للكون ثم وحده الدين = أى توحيد المجتمع على أساس جديد وهو دينى
ومبدأ القيامه بمفهومه الدينى يحمل وجود عالم أخر وراء عالمنا المادى
وعد للمحرومين والمظلومين وعزاء لهم وتهديد لظالميهم
والبعد الاجتماعى متواجد فى الاسلام فى تحريم الربا والاحتكار وفرض ضريبه الزكاه
وزكاه الاموال .....

3- دور الزمن
حديث علوم القرأن عن الناسخ والمنسوخ وأسباب النزول هو أعتراف واضح بحركه الزمن ودوره فى تطوير الافكار
وهو اعتراف ضمنى بقانون التطور(حيث صدور تشريع ومن ثم بقاءه او زواله مرهون بالحاجه إليه = النسخ)
وأهميه الزمن تظهر أيضا فى علوم الفقه وأصوله وأتضح ذلك فى أختلاف المذاهب الفقهيه فى مختلف العالم ويتضمن علم الاصول حلقه وصل مابين النص والواقع فى اجتهادات فقهيه تأخذ بروح النص وليس حرفيته

لذلك طالب دائما الاسلام بتجديد الفكر الدينى ليكون ملائما لعصره ومكانه
وقراءه جديده للنصوص التى لم تكبل حركه الواقع أو الزمن

ومنه أيضا   3- نسبيه الحقيقة
فالمطلق فى الكتاب والسنه يتبعهما ويستلزم جهد بشرى فى الفهم والتفقه وهو نسبى تبعا لحدود الزمان والمكان وهذا ايضا ضروره الاحتياج للتجديد الفكرى الدينى من
روح النص بما يستجد  خلال طول الزمان

4- فصل رجال الدين
وأيضا وضح الاسلام أن جهود علماء الدين هى جهود بشريه غير مقدسه
وتحتمل الخطأ أوالصواب ... القبول أوالرفض
فليس لرجال الدين (الشيوخ) أى وساطه أو سلطه بين الله والناس
فالاسلام حرر البشر من عباده البشر
أى لا سلطه كهنوتيه فى الاسلام
مشكله الاسلام كتفسير بعض من يريد السوء به أن يدعم عقيده القضاء والقدر
التى يؤمن بها المسلمين كوسيله لإستمرار الرضا بأوضاعهم من انحطاط وتخلف وجهل وليس اجتهادا وتوكلا صحيح على الله ومن ثم الرضا بالنهاية

ثقافه الاسلام تقوم بتوظيف الانسان والطبيعه من أجل الربوبية لله تعالى
وقضيه التوحيد محسومه داخل الانسان المسلم لذلك الاسلام اليوم يحتاج إلى
تحرره من القيود وتفعيل علاقته بالطبيعه لتسخيرها لخدمته بطريقه صحيحه
وذلك بالدعوه لعلم واعمال التفكير والعقل لتحرير ابداعه فى كافه مجالات الحياه

4- دين مدنى
كما يقول الامام محمد عبده : إن الاسلام لم يجعل لأحد أدنى سلطه على العقائد فهى سلطه مدنية قررها الشرع الاسلامى
ولا يحق لاحد السيطره على إيمان أحد أو عبادته لربه

لذلك فمن الخطأ أختزال بعض التيارات الاسلاميه السياسية للشريعه الاسلاميه فى أنها تطبيق حدود فقط فمعظم الدول الاسلاميه تستقى من الاسلام قوانين الاحوال الشخصيه
-------------------------------------------
هذا فإن كل المصطلحات والتعاريف والتطبيق تصلح للحياه بشكل فهمها وأخذ ما يصلح منه وترك ما يتنافى منه مع المعتقد أو الثقافه بعيدا عن التعصب والتشديد والتزمت واحيانا الانحراف فى أى توجه

هناك 4 تعليقات:

فتاه من الصعيد يقول...

احسنتي الاختيار كالعاده يا بسنت .... مقاله مهمه

اندروميدا يقول...

طب ليه بس كده : ) ......... الموضوع حقيقي كبير لايمكن تلخيصه او اجماله في بضعة كلمات ... ولكن كملاحظات عامة علي الموضوع يمكنني ان اقول :

اولا : الاسلام والعلمانية مفهومان لا يمكن التقريب او التلاقي بينهما وذلك لاختلاف الاصل والمقصد , حتي وان تلاقا في بعض الفروع .... فتشابه الاشجار لايعني انهما جميعا صنف واحد .

ثانيا : العلمانية هي مفهوم شامل ومنهج ومتكامل .... وهي تطور طبيعي لفهم الاغريق للكون متاثرا بملامح الوثنية التي سادت تلك الحضارة ....... وشمول منهج العلمانية هو حقيقة ما يتناقض تماما مع الاسلام ... فالاسلام ايضا منهجا رباني ورسالة خاتمة فيها من الشمول ما يجعلها صالحة في اي زمان ومكان .

ثالثا : ربما جاءت العلمانية كبلورة لما انجزه المفكرون والفلاسفة في عصور التنوير والنهضة في اروبا .... بما جاء في فلسفاتهم كرد فعل للنزاع بين سلطتي الملوك ورجال الدين بما فيها من كهنوت متسلط ..... فما المادية والعقلانية والحسية والوجودية ....... الخ ما هي الا رد فعل لتلك الحالة من التسلط والتشدد وكذلك التشرذم بين الافراد والشعوب بداعي الفرقة او التخلف الامر الذي ادي الي غياب المعايير الموضوعية , وفتح الباب تماما امام تسلط الفرد سواءا كان حاكما او راعيا للكنيسة او اقطاعيا.... الخ ......... ولكن النقطة المفصلية في ذلك المفهوم الشامل العلمانية .... هو ما بدأه فولتير واعوانه ... باعلان استقالة الالة.... او ما يعرف بالربوبيه .... اي ان الاله خلق الكون ثم استقال وترك تدبيره وادارته للبشر .... وهكذا فصل بين سلطة الارض وسلطة السماء .... فلا يحق لاحدهما ان يتدخل في شئون الاخر .... بل ان فولتير تطور به الامر حتي اعلن موت الاله ذاته , واحل مكانه ما يعرف بفكرة ( الخير العام ) .... ومن بعد فولتير واعوانه الذين قضوا علي ثنائية الله والانسان في الارض .... اكمل باقي الفلاسفة الفكرة ... بان اصبح الكون يقوم علي ثنائية الانسان والطبيعة .... حتي اعلن الفلاسفة وفاة الانسان ذاته في اعقاب الحرب العالمية الثانية وما واكبها من فظائع انسانية يندي لها الجبين ... وهكذا ظلت الطبيعة هي الملك المتوج علي عرش الكون ...... تلك العلمانية الشاملة .

يتبع

اندروميدا يقول...

رابعا : ما تتحدثين عنه في سياق البوست ... فتلك ما تعرف بالعلمانية الجزئية .... اي اسهاماتها في الشق السياسي والاقتصادي .... بما افرزتها من مفاهيم ومصطلحات .... واسهامات هوبز وروسو ومنتسيكيو في ذلك .... ولكن في حقيقة الامر ان العلمانية الجزئية لن تجدي نفعا في مجتمعات لا تاخذ بمفهومها الشامل .

خامسا : لابد من الفهم الصحيح للمسألة برمتها ..... فالحقيقة ان المفكرين والمنظرين هم من عرجوا بنا الي نزاع ما بين الاسلام والعلمانية .... وهذا اشتباك غير صحيح وغير مبرر .... لان العلمانية لم تاتي كرد فعل لكهنوت في الاسلام او تغييب مفرط في جوهره ..... انما العلمانية هي بنت الحضارة الغربية التي ساهمت في تدمير روحها كما اسهمت تماما في تقدمها ..... حتي المسيحية ذاتها ظلمت في هذا السياق ....... لان الامر في اوربا كان نزاعا علي السلطة لا اكثر ولا اقل .... وذلك كرد فعل علي تطور مفهوم الدولة .

سادسا : بشان الدور الاجتماعي فحقا ..... الاسلام يحث علي اعمار الكون واقامة العدل وتنمية الحياة ومن قبل هذا كله التوحيد والتسليم ..... ولكن كل هذا علي اساس اخلاقي وفي اطار ما شرعه المولي عز وجل وفي سياق من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ...... اما الحديث عن ان العلمانية تهدف لذات المضون علي الاقل دنيويا ... فقد يكون هذا صحيح .... ولكنه قائم علي اساس نفعي يري في البشر انهم وحدات مجردة لا هوية لها ولا خصوصية ... ولهذا فهي تتخذ من فكرة الترشيد محور لها ......كذلك فان المادية والعقلانية التي ترمي لها العلمانية مختلفه تماما عن اعمال العقل الذي حث عليه الايمان ..... فانكار ماهو غيبي في الدين هو انكار للدين ذاته ..... لهذا فالاسلام دين متوازن مابين ايمان القلب واعمال العقل ..... بل ان العلمانية فيها من الغيبيات والاطروحات التي قد تصل الي حد السذاجة .... ومع هذا اصبحت بعض افكارها وفلسفاتها بمثابة دين لدي الكثيرين..... فما نظرية ( العقد الاجتماعي ) لدي روسو وهي الاساس لفكرة الديموقراطية في العصر الحديث .... الا افتراض ساذج ان البشر اجتمعوا وابرموا عقد فيما بينهم وبين الحاكم ان يحكمهم .... بكذا وكذا ..... الخ ...... كذلك نظريات هوبز وغيره في هذا السياق .

سابعا : رغبة في الاختصار مع ان الحديث يطول في باقي النقاط فلسفيا وعمليا..... احيلك الي كتب الراحل العظيم عبد الوهاب المسيري ( وهو العالم ببواطن المصطلحات ) .... فكر حركة الاستنارة وتناقضاته .... وايضا ....العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة ( في جزأين ) ..... ولك في مؤلفات د/ محمد عمارة ايضا .... مثل معركة المصطلحات بين الغرب والاسلام .

الخلاصة : ان محاولات التقريب هي نوع من العبث الفكر .... كما حاول البعض من اهل اليسار العربي قديما ان يدعي بان هنالك اشتراكية اسلامية .... وماركسية اسلامية .... وكل هذه محاولات لخلط الماء بالزيت ....... فالمشكلة الحقيقة تكمن في ان نكون علي قدر وعظم المنهج الذي نحمله .... عملا وفعلا .... وفكرا وقلبا .

اخيرا : اعتذر عن الاطالة ..... ولكن عذري الوحيد انني كثيرا ما اجد نفسي في موضوعات مدونتكم المميزة ...... وكما يقلون ..... الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .

تحياتي

بسنت يقول...

مروى
شكرا جزيلا
وياريت تقرى رد معتز بعدك للاستفاده فعلا

-------------------------
معتز
مافيش خلاف أنا بنقل وجهه نظر عجبتنى بس لو أقتنعت بالوجهه الاخرى فتمام جدا - من غير ما تقول كنت متأكده أن اللى بعد تابع هيكون من مقالات او كتب
د: عبد الوهاب المسيرى
فقد سبقك فيها صديق مدون أخر أقنعنى
بالفرق بين اللى ملخصه أمين الخولى فى فكره وبين العلمانيه المنحرفه الغربيه
وهى غير مقصوده فى اللى كتباه لو خاد باللك معايا
انا لم اقسم العلمانيه- فقط اللى اعرفه عنه وهو يكفى بدون تخصص او قراءه بأستفاضه

بس كدا هتخلينى أراجع نفسى فى توجههى السياسى اللى دايما بقوله
ليبراليه إسلاميه= ان شاء الله ماتكون خارج القاموس السياسى بردوا

الشكر دائم على اضافاتك القيمه جدا