الأربعاء، 8 يونيو 2011

مشروع مرور مسائي

تمتلئ  حياتى العمليه الحكوميه بالمنغصات والطرائف الحقيقه 
وبحاول اتعامل مع الوضع بمقوله حب ماتعمل حتى تعمل ما تحب
وساعات بقولها لّون الشغل البهتان لغايه ما لونه يبان
المهم احد اهم منغصات حياتى وصحتى هو المرور المسائى وهو  
يتطلب أن أقوم بالمرور على القطاع الطبى بالوحدات الريفيه والتعامل مع هذا
يتطلب اولا ركوب سيارات العمل وهى بلا مجامله كما أسميها مخلفات الحرب
فواحده منهم بالفعل سبق لى رؤيتها فى فيلم أغنيه على الممر عندما ارادت الصحفيه ماجده ان تصل للجبهه والمفروض يعنى علشان  دخلت صيدليه
احارب على جبهه الطريق الزراعى للوصول للوحدات او المستشفيات الحكوميه؟
ليست عربيه مخلفات الحرب هى الفريده من نوعها فهناك الالطف والاخف وهى عربيه اللبن كما اسميها واحيانا بسميها عربيه الانابيب فبجانب انها كابينه واحده يعنى اى تمريض او موظف هيركب معايا مضطر وغير بطل انه يركب بالخلف فى الجزء المغلق منها اخبرنى السائق اليوم بأنها عطلانه ففرحت كثيرا ولكنه قالها شاكيا بأنى أكيد السبب لكثره شكوتى منها
باقى السيارات مقبوله موضوعا بأعتبارها سياره تقوم بالغرض على الطرق الزراعيه
أما كيف أختار فهو الحظ لا غير بالتأكيد
تانى حاجه فى مشروع المرور السائق وهم جميعا مقبولين منى ولى يعنى بعاملهم كويس فبلاقى معامله كويسه ولكنى غالبا لا استطيع التواصل فى الفهم معهم بعد عام   كامل من التعامل فلهم افكار فى الناس غريبه ولكنة لمست شئ مهم انهم لابد أن  يتكلموا عن كل شخص (طبيب-صيدلى -----) مادام نال من حظ الركوب فى سيارتهم وقد ينولك الاعجاب والاطراء وقد ينولك ما يقصر عمرك
من الشكاوى والدعاء عليك احيانا والغلط فى المهنه كلها بسبب شخص واحد
تالت جزءن مشروع المرور وهو الرفيق فى الكابينه وهى غالبا مشرفه تمريض
واحيانا طبيبه او طبيب من الكبار سنا فأنا أصغر واحده بتقوم بالاشراف معهم حاليا
تقريبا معظمهم من سن والديا واصغر قليلا
اذا كان الرفيق هو مشرفه يبقى ربنا يستر لانى بكون المسئوله عن المشروع بالكامل
ليس بيانات واوراق ولكن رد وفى وش المدفع لاى اعتراض او شكوى من الذين سنمر عليهم ومطلوب منى ان اظل بهدوئ  مهما كان ذكاء او العكس شطاره او العكس ظرف او العكس من سأقابلهم من الزملاء والمعاونون لهم
لا انكر انى غالبا بفقد كل هذا الظرف والذكاء الهدوء بمجرد ركوبى السياره
فالصداع يبدأ من رفيقتى بالسؤال عن كل أحوال تلك العزباء الصيدلانيه رفيقتها
فى الكابينه والمفروض انى ارد على كل التساؤلات بلباقه وادب
ومن الممكن يتدخل السائق ليحكى عن اسرته وغداءه وكل مايهتم به سكانى
المصاطب فى برنامج حكاوى القهاوى واخر شئ ممكن يتم التكلم عنه  هو مجالنا الطبى وغالبا تتكلم المشرفه فى الوصله الثانيه عن اولادها والاكل والاسعار وسعر الطماطم واللحمه احيانا اظل بصمتى او الشرود غالبا  واحيانا كثيره اشاركهم الحوار من اجل الوقت يمر بسلام
اليوم كان يوم من مشروعى الشهرى للمرور المسائى انتهى بصداع حاد من كلام المشرفه وانا قررت تسميتها الاخت تريزا لانها بتتكلم بصوت عالى مثل الوعاظ
 بجانب انى بتنرفز منها جدا ولولا كبر سنها احتراما لها
كانت فى نيتى ان اظهر لها بعض الغضب من الكلام وانى صدعت فعلا
ولكن اعود واقول سيده كبيره - معلش استحملى
الاخرين اقل حده الحقيقه واكثر ألفه معى ولكن يظلوا مزعجين لى
اتمنى فقط لو يصمتوا أثناء الطريق لاستتمتع بالخضره والاشجار وكل المناظر التى تلون الحياه حتى النيل اراه فى هذا المشروع ولكن دائما يفقدونى تركيزى ومزاجى المعتدل وهم لا يعلمون للاسف
المشروع لم ينتهى فهناك الكثير الذى يمكن ان يحكى ولكن هحاول اجد علاج باقى الليل للصداع اولا

هناك تعليقان (2):

نهــــــــــار يقول...

السلام عليكم ..
كان الله في عونك
وأسأل الله أن يجزيكِ خيرا على إتقان عملك والصبر
....
وحشاني يا قمر :)
..
في حفظ الله

بسنت يقول...

وانتى اكتا نهار
نورتى المدونه بطلتك تانى
وربنا يخليكى ويكرمك متشكره جدا