الأحد، 5 يونيو، 2011

على أسم مصر


على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
بحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب
وبحبها وهي مرمية جريحة حرب
بحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب

بنص صلاح جاهين الرائع يأخذنا الأخ  والصديق المصرى الأصيل
 د: محمود نجم فى كتابه الجميل جدا بمذكراته فى الغربه فى صوره وريقات لدار أكتب المصرية  بمنظور شاب مصرى مغترب و كنت وعدته من فتره طويله جدا يمكن قاربت على السنه - وأكثر كمان- أنى هكتب وأعمل دعاية كويسه للكتاب لانه فعلا يستحق
بس الكسل بجانب أن الانتماء الكبير للمصرى الاصيل بداخله وحنين الغربه كنت شيفاها مش متواجده كتير بينا نحن شباب  مصر داخل مصر خلال فتره ماقبل الثوره نسأل الله ألا يرجعها أيام أبدا
بس بعد الثوره وتفجر معنى كلمه الوطن  والانتماء فعلا وجدت الكتاب لازم فعلا أكتب عنه والناس تقراه أكتر

كثير من المقولات التى اعجبتنى جدا ستجدونها فى نوت جديد على مدونتى
(من قراءاتى )
دعايه مزدوجه بقى يا محمود لكتابك ولمدونتى
المدونه مفتوحه للقراءه فقط طبعا

http://mylittlereadings.blogspot.com/2011/06/blog-post_05.html

ولمحبين الانضمام لجروب الكتاب على الفيس بوك يتشرف بالانضمام على الرابط

http://www.facebook.com/pages/%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D9%85%D8%BA%D8%AA%D8%B1%D8%A8/276772298268


أتمنى الكتاب يعجبكم كما أعجبنى وتأثرت به جدا فى طبعته الرائعه لدار أكتب

هناك 4 تعليقات:

ابراهيم رزق يقول...

كفاية ان المقدمة بقلم جاهينى صلاح جاهين

خالص تحياتى

Tears يقول...

واضح انه كتاب يستحق القراءه :)

بسنت يقول...

ابراهيم
الكتاب جميل وان شاء الله يعجبك

------------------------------
تيرز
هو كدا بالفعل

غير معرف يقول...

رحالنا ابن بطوطة .. جميل منك أن تنمي ثقافتك بهذه الرحلات .. فكثيرا من الناس يسافر فقط لأجل الاستمتاع فقط .. وشتان بين من يجمع بين هذا فقط وبين من يجمع كلا الأمرين متعة معها رفع لمستواه الثقافي كأمثالك .. ماذكرته في دبي أوافقك عليه ..فقد أصبحت مادية بحته .. . .. .وكم اعجبتني صورة المنظر الذي يجتمع فيه الطلبة للمذاكرة … فكم يروق لي المذاكرة في مثل هذه الأماكن.. أتذكر أثناء دراستي للسنة التمهيدية للماجستير كنت أذهب لأحد المنتزهات الخضراء وأمام الطبيعة الخلابة أنشر أوراقي وكتبي للمذاكرة . .. .شكرا لك على امتاعنا معك برحلاتك وكأننا سافر معك