السبت، 28 مايو، 2011

مصر التى فى خاطرى



مصر التى فى خاطرى دولة مدنيه ذات مرجعية إسلامية(يعنى الماده الثانيه لا مساس بها )  يحكمها القانون وليس العرف أو أمن الدولة أو العسكر
الكل سواسية أمام القانون وأحكامه وتنفيذ أوامره على أساس أن القانون نفسه والدستور نفسه لا يفرق بين  مصرى وأخر مختلف معه فى أى شئ ( ذكر أو أنثى- مسلم أو مسيحى - صعيدى أو بحراوى ....الخ )

مصر التى فى خاطرى تحتاج دستور يضعه أناس مخلصين فاهمين قانون وشريعه إسلاميه دراسه وممارسه
هذا الدستور هو دستور السنين القادمة وليس معنى أنى أطالب بدستور (وهو حجر أساس بالنسبه لى لعماره أسمها دوله مصرية) أنى بلغى نتائج الاستفتاء الذى ارتضيت فيه برأى الاغلبيه بنعم وأنا قلت لا
مادمت طالبت بالديمقراطيه ورأى الاغلبيه
إذن فالانتخابات البرلمانيه أولا= لا مانع اذن مع تواجد كل القوى السياسيه والمستقله فى الشارع وليس الفيس بوك الذى مايزال له الدور الاكبر فى الحشد فعلا بدلائل ميدان التحرير وميادين المحافظات من 28 يناير الماضى الى 27 مايو الجارى
اذن كيف نضع حجر اساس ونضمنه ولا نضمن الانتخابات؟؟ هذا ليس بسؤال هو توجيهه لبعض الفكر اللذى مايزال يرى المجلس الرئاسى هو الحل وأنا أختلف مع ذلك هذه اللحظه لأنه لا مجال لذلك فى ظل الاختلاف فى الشارع والمثقفين والسباسيين والفيس بو كيين والاعلام الكل مختلف والكل مشحون اذن الامر الواقع هو الحل= المجلس العسكرى المعتدل الغير دكتاتورى طبعا وليس الجيش طبعا فهو صمام الامان لهذا الشحن
الامر الواقع يقول نضغط بالميدان والمليونيات لتحسين وتسيير المجلس العسكرى كما هو متفق على مطالب الثوره بسرعه تنفيذ المطالب مع الشفافيه الحقيقه والاعلان الحر عن ذلك
اما الاعلام فالادوار اختلطت مع بعض حتى جريده المصرى اليوم بدأت كقارئه له اشك فى مصداقيته
إذن فلنحكم الضمير واستفتاء التاريخ واستفتاء القلب وحسن النوايا الى ان يشاء الله تعالى
مع اعتبارى مسلمه مصريه وفقط واعتبر نفسى ليبراليه اسلاميه غير علمانيه طبعا غير اخوانيه ولا سلفيه و سنيه ايضا اجد ان الهجوم على الاخوان والسلفين لسبب واحد ليس الكره الا انه بسبب النفاق من بعض شخصياته المحسوبه عليه تماما كما كنا نجد الحزب الوطنى فيه شخصيات تعاملت معاها بها النضافه الكثير ولكنها تبع القطيع نفس الفكره
مصلحه الاخوان فوق اى مصلحه اخرى واقول اى مصلحه اخرى (اسلام كان او وطن) ايه الدلائل ؟ تعاملات شخصيه بحته ولانه رأى شخصى وفقط بجانب تصريحات قادتهم واعلامهم وليس ليس معنى ذلك رفضى لمشاركتهم - لا أكيد فهم جزء أصيل من الوطن وغالبيه لحد ما بجانب السلفيين ولكنى اريد الفرصه المتكافئه للجميع
الكل يشارك بنفس النسبه وليس احد على احد الا القانون لا غير لان دوله الاسلام التى ينطقون بها بكلام بدون تطبيق ذاتى فى التعامل والتصريحات
لا تختلف عن دوله المسيحين داخل الكنيسه من وجهه نظرى ايضا الشحن بداخلها وربط الدين ومحاضراته
وإلا لن تحل البركه (كما قال احد الاصدقاء المسيحيين حينما يقولها البابا شنوده هذه الجمله - فهى أمر - وهذا الامر سياسى بدرجه اكبر منه دينى )
الحريه فى المشاركه الحريه فى الاعتراض والحريه فى الا ختلاف ولكن مع الاحترام الكامل
نختلف فى كل شئ ولكن نتفق فى شيئين .... الاول مصر
الثانى الاحترام المتبادل = ويكفينى هذا
واخيرا ليس معنى انى اعدد اخطاء الوطن كما كنت افعل فى السابق ماقبل 25 يناير
او اعدد اخطاء احد الاحزاب او احد الاشخاص من المحسوبين على الدين او السياسه او المثقفين او حتى الكتاب أنى ارفض تواجده ولكنى فقط ارفض اسلوبه او منهجه او شعارته وهذا الوطن وهذا كل شئ بمن فيه بمجرد ان يقول الحق وان طبعا ما اتفق معى يكتسب احترامى فقط


هذه مصر التى فى خاطرى
*الانتخابات البرلمانيه القادمه وبدون تأجيل
*دستور جديد ملائم وان كنت افضله اولا؟؟ مش عارفه ازااى ؟؟
*فرصه متكافئه لكل المرشحين للرئاسه وان لم يظهر حتى الان من استطيع اعطاءه صوتى وثقتى مع موافقتى لمبادئ وبعض اراء البرادعى وهشام البسطويسى ولكن رئيس مصر القادم لم أره بعد
مع تحديد زمنى محدد للانتخابات
* بجانب كل مطالب جمعه 27 مايو من المجلس العسكرى للتطهير - الاعلام- القضاء - الشرطه
* ووقف المحاكمات العسكريه لمدنييت (لاختلاط الحال بالنابل فيها ) تحديد زمنى محدد
* الافراج مادام لم يثبت اى تهم أو تلفق لهم تهم كل المعتقلين من شباب الثوار من يوم 25 حتى هذه اللحظه
* المحاكمه العادله لكل المتورطين (رئيس- وزراء- المدام وابناءه- الظباط- اعضاء الجالس النيابيه والمحليه- كل مسئول ) فى قتل وقمع وتعذب اى مواطن مصرى خلال الثوره وما قبلها فى الشارع والسجون


هذه مصر التى فعلا فى خاطرى ليست مثاليه ولكن انسانيه و دوله قانون





هناك 4 تعليقات:

AHMED SAMIR يقول...

من حوالي سنتين كتبت تدوينة تحمل نفس الإسم
مصر التي في خاطري
كانت بتحلم بدولة مدنية ديمقراطية تداول سلطة احزاب احترام للرأي و الرأي الأخر....الخ
تفتكري مصر اللي احنا بنحلم بيها دي هتتحقق في يوم من الأيام...؟

بسنت يقول...

زياره كريمه
وانا واحده من الاغلبيه الصامته على فكره
متابعه مدونتك الرائعه من زمان
الامل كبير فى الله وفينا اننا نحقق اللى بنحلم بيه للبلد الغاليه مصر ومانسبهالهم ابدا (المتأمرين على الوطن أيا كانوا )

الازهرى يقول...

مصر التى فى خاطرى

يعرف كل فرد من أبنائها حقها عليه ويسعى للعمل من أجلها مع وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار

بكره أحسن لو إحنا سعينا له بجدية

ربنا معانا

بسنت يقول...

الازهرى
يارب
وشكرا ليك