الخميس، 16 ديسمبر، 2010

أربعاء أخر



 تغيب صديقتى لفترات طويله عن معرفتى لاخبارها ثم  أعرف أنها سافرت للعاصمه وعادت
وأخذت أجازه من العمل وجاءت مناسبات  خاصه وعامه لها كل ذلك وانا بعيده
تنتابنى فكره ارسال رساله لها وتضطهدنى  الفكره  ثم تذهب لحال سبيلها
وتعود صديقتى لتسأل علي بمكالمه وتقص على كالعاده كل ما فاتنى من احداث مفرحه وسعاده صادفتها
واتنسيت فيها ثم تقول لى انها فى حاله سيئه الان!!
ظللت أسأل نفسى لماذا أنا أخر من تلجأ إليه فى فرحتها وأول من تفتح له صندوق تعاستها
وبالمقابل لماذا لا أشعر بالامتنان لتذكرها لى  بالاتصال عندما أعلم غرض هذا الاتصال؟
أعود لسنوات من زمالتنا فى أشياء كثيره وأكتشف اننى لم أكن الاول لها من زمن
فلماذا ألومها الان وأقول عنها أنها صديقتى !!
((الفكره أحيانا تقاوم بأن نسحق ابطالها من الارتباط بهم من الاساس))
*********************************
تم أفتتاح محلات بممر بمبنى كبير بالشارع الرئيسى ببلدتى أمر أمامه بصوره شبه يوميه
وتبعا للموضه الجديد المحلات كلها ملابس وعلى مدخل البنايه وبدايه الممر محل ملابس المسلمه
والذى يعرض  لبس مظهره خليجى أكتر من مصرى من جلاليب رجالى وعبايات وخمارات نسائيه
فى الجانب الاخر من الممر بالداخل محل جى جى أو أخر دلع مش هتفرق الأسامى فالمحل يعرض كل ما هو عكس محل المسلمه بشكل استفزازى للمارين فى أمان الله بالشارع او من يتهور ويدخل الممر
و دخلت لشراء جوانتى من المسلمه و اتضح لى ان مدخله فى مقابل اخر دلع تماما فنظرت لاخر دلع وقلت لنفسى ياترى مين  اللى هيصمد امام التانى
 وبعد فتره غياب عن الشارع عدت للسير فيه لأجد أن أخر دلع قام بتوسيع المحل ليصبح على الشارع تماما
بأسمه الثانى جى جى
وقد كنت أظن أن أخر دلع هيستحى لمعروضاته ولكن الذى أتضح
 أنه الفائز

******************************
ظللت أقرأ له لفتره طويله ومقتنعه بأفكاره بشكل كبير فهو الكاتب المعروف بليبراليته
وان كنت غير ليبراليه ولكن اتحمس للفكر المختلف وخلال احدى الحوارات الجاده المشتركه مع احد الاقرباءعن
رواياته المشهوره وخاصه اخر واحده والتى احتفظ بها بشكل مميز داخل مكتبتى تناقشنا فى اسلوبه الجرئ كما اقول عنه ووضح لى مفهوم
  النص بصوره نقديه عقليه للروايه ككل فعدت اقرأ الروايه من جديد وقلبت النقاط الفكريه الفاصله فيها وخرجت
بالجديد انى لم استفد اى شئ من الروايه على الاطلاق غير الاسلوب المشوق الغير ممل الحقيقه 
فالروايه لا تحمل شئ للاسف سوى الغوايه ظللت افكر لماذا يخدعنا الكُتاب  باسلوبهم الساحر
ليبثوا لنا فكرهم المبتذل  ثم تنجح الروايات والكتب !!
مرأه الغباء عمياء بلا شك (الحب برئ من الموضوع دا )
اما عن الروايه فقلبتها داخل المكتبه حتى لا تطالعنى مره اخرى أما عن قطعها  والقاءها بسله المهملات فقد تخليت عن هذا  الاسلوب للسئ مما اقرأ من فتره بعد ازدياد الاسعار التى ادفعها بالروايات والكتب !! 
(( أصبحت أكثر تعقيدا بردود الافعال 000فلربما ايضا احتجتها 00 فهناك دائما يوم أخر ))

**********************************************
 خلال رحله لتدريب بالقاهره مع اثنين من صديقاتى كنا يوميا ننزل وسط البلد لغداء
كل مطعم ندخله نجده كامل العدد !! وننتظر فى القائمه التاليه
ولعلم ارخص مطعم اكلنا فيه كان مؤمن ساندوتشه اقل من 20 جنيه
خلال اربعه أيام  وخمسه ليالى صرفت تقريبا 500 جنيه
وهو أكبر من راتبى الشهرى ودا لانى كنت بتغدى فى مطاعم شهيره فبالقاهره لا اجازف ابدا بالاكل فى أى مكان
  السؤال اللى ظل يؤرقنى كيف لشخص طبيعى  لا يسرق يعيش بالقاهرة !!
اللى قهرت نفسيتى فعلا  فبالرغم من الحياه الخنيقه هنا بالصعيد إلا انها فعلا رخيصه بالمقارنه ببنت المعز
بجانب الزحام الغير طبيعى بالمترو والمواصلات الاخرى (لم نجازف ايضا بركوب التاكسى )
اتضح لى اخيرا مزايا تستحق ببلدتى
( يظل الصعيد بكل متاعبه طيب العيش بلا شك )


حكمه الاربعاء الاخر
 كُوني كما تبَغين
 لكن لن تكوني
.. فأنا صنعتُك من هوايا ومن جُنوني ..
ولقد برئتُ من الهَوى ومن الجُنونِ

هناك 10 تعليقات:

فتاه من الصعيد يقول...

:)

الصعيد ده لا يعوض .... وبالذات المنيا بقا :)

الصاحب في الزمن ده نادر اويييييييي .....

بالنسبه للكاتب الليبرالي فانا اجزم اني عارفاه :) .... وبرضو ببقى نفسي ارمي الروايه في الزباله زيك :))

تحياتي

Hu-man يقول...

تحدثتي في أكثر من موضوع ...
موضوع الملابس ده ...والعبايات الخليجي والجو ده...مش عايز أقول الغزو الخليجي مقابل حالة إنحدار الأخلاق اللي احنا عايشينها .....ولكن نحن من نسمح بذلك
ما علينا اي حد يلبس اللي هو عايزه ...مع عدم المساس بحريات الأخرين
...
الحياة فعلاً غالية في القاهرة ...ولكن مع ذلك اناس عايشه فيه وبيزيدوا يوم بعد التاني
الصعيد ...مازال يتمسك ببكروته ...عالم أخر ..بلد أخر أعتقد

اندروميدا يقول...

بسنت

اخبارك ايه ؟

كنت حابب اطمن علي اخبارك بس الحمد لله اطمنت ... اكيد محتاجة رجيم بعد الاكلات الجامدة دي ...عموما ربنا يوفقك .. ويبعد عنك كل شر .

سعداء بهذه العودة ونرجوها دائما ... وهذا مرور لالقاء التحية ...فليس هنالك شئ يقال حول ذلك الاربعاء الجديد ... فالاسعار والروايات والملابس ... اصبحت في زماننا اخر دلع .

تحياتي

بسنت يقول...

مروى
الصراحه الصعيد دا يعوض وخاصه بقى المنيا
انا مستحملاها بس علشان هى احسن الوحشين مش اكتر
هههههه

التحيه دائمه يا منياويه

بسنت يقول...

هيومان
زياره عزيزه
(اي حد يلبس اللي هو عايزه ...مع عدم المساس بحريات الأخرين) انا موافقه على الكلام دا جدا جدا
بس من حقى لما امشى فى الشارع ما اشوفش حاجه تقرفنى او تستفزنى لانى بكون متنرفزه طبيعى فى الشارع اللى ما فهوش حاجه فى ارضيته سليمه

وبالنسبه لبكوريه الصعيد فدى صوره ورديه لم تعد موجوده غير فى الروايات
التلوث السمعى والعينى للاسف ملأ الاجواءهو بس مايزال فيه بعض الاخلاق
(بعض اقول ) الحمد لله لم تضعف بعد وممكن اقول العيشه فيه ممتازه بالنسبه لمرتبات والوظائف المتاحه
لاغير

كل التحيه

بسنت يقول...

معتز
كيف الاحوال؟
بدايه احب اؤكد انى زرت مدونتك وكتبت تعليقات اكتر من مره ولكن كلها باءت بالفشل ولم تطبع !! على مدار اكتر من يوم
لان بها سباعيات اعجبتنى جدا
وخاصه الاخيره انت مسميها الشجره بس هى الحياه بالتأكيد(وان كانت اقل من سبعه فلم اعرف معنى كلمه سباعيه بالتحديد) والقصه اللى متابعاها واللى عندى منها تعليقات لتقريبا 6 جداد(كتبتهم لما فشل الطبع )
متأخره أوى أنا معلش اعذر اختك

وبالنسبه للاربعاء الاخر
فزى ما بقول فى يوم حلو ويوم تانى
فدا الاربعاء الاخر
بس دا ما يمنعش انى تمام بحمد الله تعالى

واخيراالتحيه دائمه

Zianour يقول...

ازيك يا بنت با حلوة

بالنسبة "لصديقتك" مرة سمعت في فيلم العبارة دي "هناك اصدفاء يدخلون حياتك ويخرجون منها مثل النادل في الكافتيريا" بس برضه ارجع واقول ان معنى الصدافة ومدى احتياجك لها يختلف ياختلاف المكان والزمان
وشايفة برضه انه كويس ان حد يتصل بيكي ويشاركك اموره
باقول لك ده من على بعد الاف الاميال من اي صديق او صديقة بجد يمكن يتصل بيا ويشاركني اشياء عادية :)
اما عن الملابس فالنجربة علمتني انه واجهات المحلات مثلها مثل اي منتج ثقافي يدل على الخلل في المجتمع
بس مش معترضة على اختيارات الناس ولا على الحكم عليهم الناس هي الناس في اي مكان الاعتراض يكون على الازدواجية في الخطاب المعلن والخفي!!
اما بقي قاهرة المعز فكانت لنا بها ايام :)
ومن احلامي ازور اصولي بالصعيد قنا تحديدا

دمت بخير وسعادة !

momken يقول...

الصدقه هى ذلك الوعاء الذى نضع فيه كل مافى جعبتنا
ونامن له حد التوحد معه
وحين نصدم فيه تكون الطامه

سيتى البلدان جميله واهلها من يشوهون صورتها فى اعيننا

الليبراليه امقتها بشده


تحياتى

بسنت يقول...

مامه زياد ونور
اتمنى طبعا تحل هلتك الجميله على اهل الصعيد
وخاصه الجذور بقنا
انا شايفه ان تعريفنا لصفات الاشخاص
خاصه نفسى محتاج لاعاده تسميه

وكل سنه وانتى بالف خير

بسنت يقول...

ممكن
اهل المكان بالفعل هم واجهته فبهم تصعد وبهم تهبط

وكل سنه وانت بكل خير