الأحد، 12 سبتمبر 2010

الأمير00 سؤال؟

بدايه
 برنامج خواطر6 ومقدمه الشاب المسلم المعتدل أحمد الشقيرى كان
من أجمل البرامج فى رمضان بالرغم أنه لا يقول المواعظ ولا خطب دينيه ولكنه دايما
بيسأل  وبيقدم ليك أشياء عملها أخرون فى التاريخ القريب أو القديم
 ( حلقات خواطر 5  كانت عن اليابان و حلقات خواطر 6 عن المسلمين فى الاندلس العربيه ) ويترك لك السؤال للتفكير وسيادتك وسيادتى عملنا  أو بنعمل  أيه؟؟ أو الاهم فكرنا مثلا يعنى هنعمل أيه؟؟
يعنى حلقه الوقت واختراع الساعات- التى يفتخر من يملك ساعه سويسريه اصليه او يابانيه بمجرد أنه يمتلكها - فمابالك لو علمت أن مخترعها وهو مخترع الجهاز الاكثر تعقيدا كما اعتقد الاستطرلاب هو بدايه حساب الوقت ليلا بضوء النجوم ونهارا بضوء الشمس الجهاز نفسه يجعلك تذبهل وتندهش ولابد أن تفتخر و تحزن فكاتب الكتاب
المخترع  الذىيشرح فيه عمله أتمه فى خمسه اعوام وهو العربى الاندلسى القديم
ومعرفه علماء الاندلس ستجر إليك معرفه ملوكه وطوائفه ولابد من معرفه
                                           ( الأمير )
وهو الكتاب الذى ظل يطاردنى خلال وجودى بمعرض الكتاب هذا العام بشكل مستفز فى كثير من دور النشر التى زرتها ومع ذلك لم أشتريه أكتفيت بكتاب عن تاريخ الاندلس
الامير وصاحبه الدبلوماسى المفكر الايطالى (نيقولا ميكافيللى ) الذى يعرفه كثيرا منا من شعاره الفذ ( الغايه تبرر الوسيلة) ولكن بقراءه تلخيص لبعض افكار الكتاب عرفت اننى كان لابد أن أشتريه وأقرأه التلخيص وهو للمستشار محمود العطار من مقاله بالأهرام يوضح ضروره قراءته ليس للسياسيين او الرؤساء ولكن لنا جميعا- فيقول ميكافيللى000
((أيها الأمير أعلم أن الحرب للرجال كالولادة للنساء- والأمه التى تفقد الفضائل العسكرية أُمه هالكه والجيش لا يحتاج إلى الذهب بل إلى الرجال ))
 والدليل الواقعى على ذلك كلا من لبنان وفلسطين والسؤال لماذا يتهرب الشباب حتى المتدين منهم من الخدمه العسكريه وتكون كالسجن له ويسعى كثيرين للتفاوض بالقضايا والفلوس  أو الحصول على جنسية أخرى للهروب منها مع انها وبصعوباتها فأقل واجب  يجب أن تتعلمه وهو كيفية إمساكك للسلاح
 والسؤال كيف ستكون مستعد فى حالة خوض مصر لحروب مستقبليه هل ستعتذر؟

((  أيها الأمير إن كل دوله من دول الجوار هى مشروع عدو فى المستقبل فإحذر وإنتبه))
والدليل ايران والعراق - العراق والكويت والعدو الاهم لنا كمصريين  وعرب إسرائيل
فدراسته عدونا جميعا كعرب ومسلمين  واجب كفايه (يقوم به قوم ويسقط عن الاخرين) كما اعتقد
 مشروع اعتبار كل دوله مجاوره عدوه لا يمنع ان نترك لها ممتلكاتنا ونبتعد
لأنها عدوه - يعنى نفسى اعرف مثلا  - سؤال؟ - لماذا يمنع علماء الدين زياره المسجد الاقصى للمسلمين لمجرد اننا سنأخذ تأشيره اسرائيليه ألسنا الاولى بالزياره بدلا من ان نترك لهم القدس -كباب رئيسى للتهويد مفتوح بحجه انه سيكون تطبيع - والسؤال ايضا لماذا كل الباقى ليس بتطبيع ولا نجد أى دعوات لمنعه؟ أقله الغاز والصادرات والواردات - إنها السياسه كما أعتقد
 نفس المنطق وهو العدو - هو ما لا افهمه فى كون كثيرين سيقاطعوا الانتخابات القادمه جدا بمنطق التزوير -  السؤال  حسنا هل عندك بطاقه أنتخاب أصلا؟
هل فعلت شى - بمعنى نزلت للانتخاب وتم منعك؟ - افعل ويمنعوك وشوف بعنيك ثم أعترض وغير بكل الطرق اللى أرشدنا إليها رسولنا عليه صوات الله وسلامه

(( أيها الأمير أخذر معاهدات الصلح الدوليه فهمى أخطر من الحروب
فى معاهدات الصلح تتجسد كل أنواع المكر والخديعة والغدر
وأعلم أن تدبر ومتابعة  نتائج أى معاهدة أهم وأجدى من مجرد التوقيع عليها))
والدليل على ذلك معاهده السلام كامب ديفيد 1978 بين مصر والملعونه اسرائيل وكل ماترتب عليها والذى أعتقد أن ما وصل إلينا من انحلال اخلاقى هى السبب الرئيسى به
لتخطيط سليم وماكر منهم  وزياره صغيره لأى مصرى أو عربى محترم لطابا سيتأكد بنفسه أن هذا الجزء المحتل بالسياح الاسرائليين لا ينتمى لمصر

والدليل القديم معاهده الصلح المسموم بين الملك فرناندو والملك أبو عبدالله
الملقب بالملك الصغير والذى عندى يقين أنه لقب لصغر أعماله أكثر منه  سنه
فهو أخر ملوك العرب بالاندلس والذى قام بتسليم قصور الحمراء للملك فرناندو
وزوجته إيزابيلا ورجع لأمه باكيه فقالت جملتها الشهيرة
(نعم لتبك كالنساء مُلكا لم تحافظ عليه كالرجال )
السؤال إلى متى سنظل نندم ونستنكر ونلعن قولا كان لا عملا؟
وأخيرا :
 قول الله تعالى وشعار برنامج خواطر 6
* وفى ذلك فليتنافس المتنافسون *
على الأقل أجيد ما أفعله عمل كان أو دراسة (دى نصيحه ذاتيه أولا )
وأفكر وإن كان غير فردى فى عمل شئ هادف فى حياتى ( اللى عنده أفكار يقولها )
حتى لا أندم كما فعل الملك أبو عبد الله  والذى قال فى إحدى رسالئه
إلى الله أشكو سقطاتى وغلطاتى
لقد ضللت إذن
وما أنا من المهتدين

والسؤال هل أستعديت (سؤال ذاتى أيضا)

هناك 24 تعليقًا:

تامر علي يقول...

أولاً : نشكرك للفت الانتباه للكتاب الذي لابد من قراءته
ثانياً : على الرغم من قناعتي الشخصية أن أوان الحل قد قات ولم يبق ثمة حل إلا آخر الدواء :) إلا إن أخطاء التاريخ كلها واضحة تماماً ولكننا أشبة بال"زومبي" الموتى الأحياء ...

في انتظار البعث :)

تحياتي

الحب الجميل يقول...

كل سنة وحضرتك طيبة
عيــــد سعيـــد

د.أحمد عثمان يقول...

استعراض شيق يا دكتورة

أما عن السؤال

فلابد من ترتيب الأولويات و ازالة العلائق التي تعيق الابحار

و أظن أن مقومات بناء حضارة متوافر جدا
لدى شعوب الوطن العربي عامة
لا تنقصه الا مقوم واحد الأهم
الإرادة

لست أقصد بها إرادة الفئة الحاكمة
و لكن إرادة الشعب
كيف؟
أمر يطول

يبدأ ببناء الأمل لدا الشعوب

( راجعي نظرية اليأس المكتسب)

بحر الالوان يقول...

ميكافيلي يعتبر من اشهر منظري السلطة علي مدي التاريخ ... ويعود اليه فضل كبير في وضع حجر الاساس لمفهوم السياسة في عصرنا الحالي القائمة علي الانتهازية وهي بخلاف السياسة التقليدية السابقة علي عصرة القائمة علي افكار الشرف والعرف والتقاليد....فهو اول من قام بالفصل بين مفهوم السياسة والاخلاق ...او السياسة والدين ... فالسياسة عنده لها الاولوية علي كل شئ ... وفكره استمرار الدولة اهم من افكار الخير والعدالة او الجمال .... فهو لم يكن من المؤمنين بفكرة الخلاص الفردي ... فالدولة هي الغاية الاولي والاخيرة عنده ...وهو من اسس لفكرة استخدام الدين في ترويض الشعوب لا منطلق ايماني حيث انه كان رافضا لكل الافكار الدينية الشائعة في القرون الوسطي المتعلقة بمملكة الارض ومملكة السماء ... ورافضا ايضا لمعظم الفلسفات السابقة له والقائمة علي الفكر المسيحي والنابعة من نظرية الاخلاق عند افلاطون وارسطو ... الخ
باختصار هو من وضع حجر الاساس لفكرة البراجماتية السياسية ... التي نري اثاره جلية في السياسة الامريكية .

والكلام عن ميكافيلي يطول ولكن تحضرني مقولة لفرانسيس بيكون :

ان علينا دينا كبيرا تجاه ميكافيلي واخرين .. الذين وصفواما يفعله البشر , وليس ما يجب ان يفعله البشر ... لانه من غير الممكن ان نفرق بين رياء الثعبان وبراءة الحمامة ... اذا لم نعرف بدقة كل حيل الثعبان .

- بالنسبة للسؤال : فلتكن الاجابة من عند ميكافيلي ايضا ... فاستمرار الامارات وقوتها مرهون بالامير ... او الديكتاتور ...ومع اقتناعه بنظرية الدائرة الابدية ... التشاؤمية ... ومفادها ان اشكال الحكم تتكرر بشكل حتميا ... فيمكنني القول انه لايوجد انحدار دائم او تقدم مستديم .. وقد تاتي قريبا اللحظة التي نتخلي فيها عن اسفار الندم ... الي اذكار التوبة والعمل .

ملاحظة اخيرة :

الغريب في امر ميكافيللي او السكرتير الفلورنسي كما يطلقون عليه ... كان مصيره الطرد والعزلة بعد ان استعاد ال مديتشي السلطة ... حيث استقر في عزلته ليتامل ويكتب وهو يعاني الفقر والعوز ... ( ويبدو ان الميكافيلية لم تنفعه حتي النهاية ) ... لكنه انجز في عزلته كتبه الثلاث ... الامير ... فن الحرب ... والخطب .. وهذا الاخير كان بنظره ذو اهمية قصوي ... ولكن قدر لكتابه الاول الامير والذي كان يطلق عليه وصف كتيب ... الشهرة والاستمرار .


تحياتي واعتذر عن الاطالة .

فاتيما يقول...

صباحك خير يا بسنت

تعرفى نفسى فعلا اقرى الكتاب دا
زى ما قال تامر على شكراً للفت الانتباه

انتى قولتى كلام كتير احييكى عليه طبعا


بس اكتر حاجة شدتنى
حكاية البطاقة الأنتخابية
و ان حد يروح و يشوف و يغير و كدا



تفتكرى دا محصلش يا بسنت؟
أصل لنا فى انتخابات مجلش الشعب الماضية اسوة حسنة (مجازاً) يعنى
لما الناس راحت
كانت بتنط الاسوار
عشان تدخل تصوت
و كانوا بيمنعوهم برضو
و دا مصور
و اتعرض ف الفضائيات يا حبيبتى


الناس حاولت
و الما لقت مفيش فايدة
المرة دى هتقعد ف بيوتها
لأنه على رأى فهمى هويدى
تغيير المنكر بأضعف الايمان
و هو الأحتجاج بالقلب



انتى دكتورة؟
بشرية و لا بيطرية ؟

شكلك صغنونة خااااالث ع الدكترة دى

عموما
انا اتشرفت
و كلنا يا حبيبتى


صباح الفل

بحر الالوان يقول...

انا كتبت تعليق قبل كده ... بس مش عارف راح فين ... عموما نعيد تاني بس باختصار بقي :

1- ميكافيللي واضع حجر الاساس للسياسة في شكلها الحالي ... او ما يسمي بالانتهازية السياسة او البراجماتيه ... فهو اول من فصل بين السياسة والاخلاق

2- كذلك عارض الاجواء الدينية السائدة في القرون الوسطي ... واعتبر الدين مجرد موروث اجتماعي يمكن الاستفادة منه في السيطرة علي الشعب .

3- وبما ان فكرة الخلاص الفردي مستمده من الديانة المسيحية ... فانه لم يقتنع بها مطلقا ... فقدكان مقتنعا بفكرة الخلاص العام ... او بمعني اصح الدولة ... فالدولة هي اسمي الغايات التي يجب الحفاظ عليها .. وتوفير سبل الاستمرار اليها .

ورغم ان الحديث عن ميكافيللي يطول الا انه تحضرني مقولة للفيلسوف الانجليزي فرانسيس بيكون :

علينا دينا كبير تجاه ميكافيللي واخرين ... فقد وصفوا لنا ما يفعله البشر .. وليس ما يجب عليهم ان يفعلوه لان من غير الممكن ان نفرق بين رياء الثعبان وبراءة الحمامة , اذا لم نعرف بدقة كل حيل الثعبان .

- من المفارقات ايضا ان ميكافيلي او السكرتير الفرنسي كما يطلقون عليه ... تم طره من وظيفته بعد كل ما اداه من مهام وانجازات بعد وصول ال ميديتشي للحكم ( يبدو ان الميكافيلية لم تنفعه للنهاية ).... وكان مصيره العزلة والعوز في اواخر ايامه والتي انجز فيه كتبه الثلاث .... الخطب ... فن الحرب .... الامير .... وقد كان يظن ان الكتاب الاول ذو اهمية قصوي ... لكن قدر لكتاب الامير دون غيره الشهرة والاستمرار .


تحياتي

momken يقول...

صباح الخير

اولا بالنسبه لميكافيلى حين نادى بفصل الكنيسه عن الدوله

كان يقصد فصل الدين عن الدوله
وبالتالى اعتبار الساسه لادين ولا اخلاق لهم
ولا يعنيهم الا مصلحه البلاد السياسيه

وهو حق يرد به باطل وهذا ما حدث
اصبح الساسه بلا دين ومادامت الاخلاق من الدين فهم ايضا بلا اخلاق

العريب ان اغلب نظريات عصور الظلام طمست واختفت او ظه عكسها
الا النظريات السياسيه لانها وبسبب الاقليله الارستقراطيه فى ذلك العصر نجحت جدا

وعند ظهور مارتن لوسركينج ارتحوا جميعا
وفضلوا سكوك الغفران عن الله نفسه

وفى زمننا الحالى نفس المنطق بكلمات ومصطلحات مختلفه

كل عام وانت بخير

اما السؤال الذاتى

فسارده على نفسى واقول
بسم الله الرحمن الرحيم
(اما ان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله ومانزل من الحق)

صدق الله العظيم

تحياتى

بسنت يقول...

تامر
الشكر كله لصاحب المقال لانه الذى وضح لى مدى اهميه هذا الكتاب المستفز بأفكار صاحبه

واحب ان اؤكد لك كما قال اوزوريس لابنه حورس فى احدى اناشيد كتاب الموتى
إنى حى إنى حى

كل التحيه

بسنت يقول...

الحب الجميل
مع ان اللقب بتاعك دا خلاص بقى من التراث
بس بيدعو للتفاؤل بردوا
وانتى بألف خير
كل التحيه

بسنت يقول...

د:أحمد
نظريه اليأس المكتسب أعرفها جيدا
ولكنها النظريه الرئيسيه فى حياتنا
والاراده موجوده ولكنه الخوف اخى العزيز
قريت مقال جميل جدا لنوران الشاملى عن الشرفاء الجبناء هم الاسوء بالتأكيد
ولكننى لا استطيع التبرأ منهم مهما كان

كل التحيه

بسنت يقول...

مامه يوسف
احنا العصر يبقى مساء الخيرات

موضوع بطاقات الانتخاب تحديدا مهم يا فاتيما يعنى بصرف النظر عن التزوير اللى شوفته بعينى وسمعته بودانى محدش قاللى(حصل مع شخصيا فى الانتخابات اللى فاتت ) بس ماينفع ما يكون عندنا بطاقه انتخاب اصلا - معلشى ونتكلم نعمل وربنا يسهل وبعونه يمكن نقدر نعمل حاجه
فى الايام او السنه اللى جايه - نبدأ بس

ويا ستى انا دكتوره صيدلانيه
والصراحه انا بنبسطت زى كل الستات - بموضوع انى شكلى اصغر من سنى
ههههه
خاصه انى داخله على مرحله السن الحرجه - بس هى ساعات بتكون مش مطلوبه فى الشغل تحديدا لانى مفتشه بيبقى الموضوع غير مقبول من الاخرين (الاخوه والاخوات الاطباء والصيادله )لما بروح افتش عليهم لانهم بيكونوا فاكرنى اصغر سنا منهم
وبيتعقدوا خالص
ههههه
والحق يا فاتيما اننى التى زادت شرفا ومحبه بمعرفتك وكل الاخوات والاخوه اللى شفتهم او كان اللقاء سبب بمعرفتى بهم من بعده

كل الموده والاحترام

بسنت يقول...

معتز
بدايه انت فين ؟
ان شاء الله تكون هدنه - كالعاده - وتعود بسلامه الله لكتاباتك ومدونتك

وبالنسبه لميكافيللى انت اضفت اضافات ممتازه
وهذا المفكر واللى فى رأى الكثيرين متطرف شديد التعصب له افكار سائده حاليا فلابد ان نعرفه ونعرف افكاره خاصه الامير انا مقتنعه تماما انى تأخرت كثيرا فى قراءه الكتاب دا

ومقوله بيكون
رائعه وخير تعليق
دمت بكل خير

بسنت يقول...

ممكن
(وفى زمننا الحالى نفس المنطق بكلمات ومصطلحات مختلفه)
هو دا الغرض اللى اقصده من التنبيه على اهميه الكتاب والافكار المستفزه لصاحبه التى كان صاحب المقال مختار منها القليل واللى مطبق واقعيا
وصكوك الغفران سمعت عنها ولكن لم افهم
كيفيه الاقتناع بها او مدى التشابه مع الاعترافات - ربماالاعتقاد الدينى نفسه
هنا كان مرحله وسط ما بين- لراحه ضمير الناس وليس السياسيين

ونعم بالله طبعا ولكنى كنت اقصد استعداد عملى فعلى وليس ايمان قلبى معنوى

واخيرا زياره عزيزه
ودمت بخير

صفــــاء يقول...

الكتاب دة قريته من زمان بس كل مرة اوصل لنصه وماكملش
مش عارفه مش عايزة حتى اكمله ليه
لكن تعرفى إن مكيافيلى كان شاعر وله أشعار جميله جدا

علينا وعليكي بخير بقى فى معرض الكتاب الجاى
وإن شاء الله أشوفك بقى المرة دى

كل سنه وانت طيبه

MEZO يقول...

هذا رابط مدونتي الجديدة :

http://andro-me-da.blogspot.com/

تحياتي

بسنت يقول...

صفاء
الصراحه لم اكن اعرف انه يكتب اشعار ولكنى اعرف انه مفكر وله كتب اخرى
على العموم الفضول بقراءه كتب الراجل دا اصبح كبير

واللقاء قادم ان شاء الله
ربنا يسهل ويأتى الشتاء أولا
فهو يعنى بالنسبه لى القراءه ومعرض الكتاب بشكل كبير
كل التحيه والموده

بسنت يقول...

معتز
حاضر إن شاء الله هتابعك فى مدونتك الجديدة
وإن كان الامر غير مفهوم
(موضوع الرابط الجديد دا )

والتحيه دائمه

فتاه من الصعيد يقول...

طلع بيفهم ميكافيللي ده :)

وبالنسبه للبرنامج فهشوفه ... كتير أتكلموا عنه كويس :)

تحياتي

بسنت يقول...

مروى
برامج الشقيرى كلها مميزه من بداياته على mbc ولو هتشوفى خواطر 6 لازم تشوفى 5 بردوا هتعجبك
وبالنسبه لميكافيلى هو كبير الفاهمين

دمتى بكل الخير

Zianour يقول...

الكتاب ده عندي بس لم اقراه حتى الان

مش عارفة ليه رغم ان حجمه مش كبير يعني

بس المهم انني جيت عشان اقول لك

ازيك يا بنت يا حلوة وعاشت طلتك وكل سنة وانتي بالف خير

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟

متحف الأسكندرية القومى والمتحف اليونانى الرومانى و متحف المجوهرات الملكية و متحف الفنون الجميلة و متحف الأحياء المائية و متحف محمود سعيد ، و قلعة قيتباى و قصر المنتزة و مكتبة الأسكندرية الجديدة و الميناء الشرقى و حديقة أنطونيادس و نصب الجندى المجهول.


ومن الآثار الرومانية الموجودة بالإسكندرية المسرح الرومانى و عمود السوارى و معبد الرأس السوداء وحمام كوم الدكة الرومانى والذى أقيم على طراز الحمامات الرومانية القديمة ، و مسجد سيدى بشر ومسجد سيدى جابر ومسجد القائد إبراهيم ومسجد المرسى أبو العباس، وكاتدرائية الكرازة المرقسية وكاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس و كنيسة سان مارك.

محطة الرمل وكامب شيزار وسان ستيفانو وسيدى بشر ، و طريق الجيش الممتد بمحاذاة الكورنيش ، و سى جل للأسماك فى أبوقير و بحرى، و جيلاتى عزة و جيلاتى النظامى و قدورة للأسماك فى بحرى ، و شارع سعد زغلول و شارع صفية زغلول وفول محمد أحمد و حلوانى طلعت وهريسة الحلبي و البن البرازيلى فى محطة الرمل، و حلواني صابر بالأبراهيمية، و مشويات أبن البلد بمصطفى كامل، و سان جيوفانى فى ستانلى ، و مول سان ستيفانو ، و مشويات حسنى بالمندرة ،و مشويات بلبع فى سيدى بشر قبلى، و حلواني شهد الملكة فى ميامى و فيكتوريا. وركوب الترام من غير محطة محددة فقط كى تتفرج على الأسكندرية من شباك الترام و أهل الأسكندرية الطيبين.

هذة بعض ما تحتويه مدينة الأسكندرية من معالم سياحية و مع ذلك لا تجد مدينة الأسكندرية على خريطة المدن السياحية الجديرة بالزيارة فى مصر فى مكاتب السياحة بالخارج و التى تنظم لها رحلات سياحية..

باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى

www.ouregypt.us

طوبه فضه وطوبه دهب يقول...

ربنا يكرمك ويجعله فى ميزان حسناتك

الازهرى يقول...

سنوات مرت وأنا أحاول قراءة هذا الكتاب على الرغم من حصولى عليه عدة مرات ولكن فى كل مرة يأخذه غيرى قبل أن أقرأه

وفى انتظار الفرصة من جديد

بسنت يقول...

مامه زياد ونور
المدونه وصاحبتها اتشرفوا بالزياره الجميله
وان شاء الله دايما تكونى بكل الخير
--------
ثقافه الهزيمه
متهيألى قريتها
-----------
دهب
معلش يا دهب مقصره معاكى
بس مسيرى افضى واتابع
ان شاء الله تكونى بكل الخير

----------------
ازهرى
عاجبك الى بيحصل للازهر المكان الغالى دا
بس هقول ايه ؟
الفرصه ما بتضيع لان دايما فى فرص وراها - المهم نلحقها
الكتاب دا مهم لانى عندى اقتناع انه ادرس لطلبه الشرطه
عمليا على الاقل مش شرط نظرى
ودمت بكل الخير