الثلاثاء، 25 مايو، 2010

أفكار أخرى00 إلينا


فى ذكرى الحاضر الغائب
والغائب الطاعن فى الحضور أبث أفكارى
إلينا:

أتعايش بتلك الافكار الماضيه فى الحاضر
واستعجل انقضاء الحاضر لأتذكره كماضى
أذوب فى لحظاته عن بعد برؤيه أجمل
وبلغه العقل انطوى لأتذكر
وبلغه القلوب 000 أجازف لأحيا

تظهر غالبا كأخر
يشبهنى كثيرا أو يشبهك أكثر
ويقول ما أحب كما أحب
فنتقارب ككل المتشابهين
ومن ثم نفترق تماما ككل المختلفين

أنصح الحاضر دائما بأنه : فى مرحله اعاده التوازن
لا نتسرع بالافعال
لا نتسرع بالاحكام
لا نستعجل الصواب
وأقول : خذ وقتك كاملا حتى لا تندم
وفى غياب الغائب
أندم أنا خلال رحلتى لاعاده توازنى بدونه

تطحنى ذكريات الغائب الذى ينكر حدوثها
وتلهينى ذكريات الحاضر الذى يشبهه
بشكل مستفز لأعصابى
ليس منافق كان
بقدر ما هو منشق تماما عن أرضه الطيبه

لأخرى تتواجد دائما فيما بين
الحاضر والغائب ولا يراها أحد
أقول :أكرهك تلك اللحظات التى أكون فيها
ضعيفه ومنهكه من القلب
وشديده جباره من العقل
صدقا أكرهك

هناك 8 تعليقات:

فتاه من الصعيد يقول...

لم افهم ... ولكني استشعر التناقض

تحياتي

بسنت يقول...

مروى
والمفروض انى اشرح!!
يا ستى انا بتكلم عن شخصين واخرى
واحد حاضر وغير مؤثر واخر غائب وبالرغم من كدا فعاله مؤثره
واخرى بينهم
فهمتى حاجه؟

كل الود

نهــــــــــار يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وحشتني كلماتك..
....
بالفعل هذه هي بين الحاضر والغائب
بين الماضي والحاضر
بين الواقع وبين الذكريات وربما
كان الحلم هذه هي اللحظات الفارقه
التي تلتصق في خفايا العقل وتضغط علينا بهدوء ...
..
أحببت النص
...
يارب تكوني بخير
...
في أمان الله

غير معرف يقول...

ايميل يجعلك من اصحاب الملايين

بقلم الدكتور محسن الصفار

جلس سعيد أمام جهاز الكمبيوتر اللذي اشتراه حديثا وتعرف للتو على عالم الانترنت الواسع , اخذ يقرا بريده الالكتروني وأخذ يتفحص الرسائل الواحدة تلو الأخرى حتى وصل إلى رسالة باللغة الانجليزية عنوانها (شخصي وسري للغاية) فتح سعيد الرسالة وقرأ نصها فكان مضمونه أن المرسل هو ابن لرئيس أفريقي سابق خلع من السلطة وأن والده أودع مبلغاً وقدره 100 مليون دولار في أحد البنوك وأن الأسرة لا تستطيع استخراج المبلغ إلا عن طريق حساب مصرفي لشخص ثالث ويعرض مرسل الرسالة على سعيد أن يعطيه 40% من المبلغ أي 40 مليون دولار فقط إن كان هو مستعداً لتقبل هذا المبلغ على حسابه الشخصي. لم يعر سعيد أهمية كبيرة للرسالة في باديء الأمر ولكن الفكرة في امتلاك 40 مليون دولار دون أي جهد بدأت تحلو له شيئاً فشيئاً واخذ الطمع يتغلغل في نفسه , أرسل سعيد رسالة رد إلى المرسل وسأله: - هل هنك من مخاطر في هذه العملية؟ جاء الرد بسرعة: - لا لا أبداً ليس هناك من مخاطر أبداً أبداً ولكنك يجب ان تحافظ على السرية الكاملة ضمانا لنجاح العملية . ردّ سعيد على الرسالة: - هل من مصاريف يجب أن أدفعها؟ جاءه الرد: - لا لا أبداً فنحن نتكفل بكل شيء أرجوك يا سيدي ساعدنا وستصبح أنت أيضاً من أصحاب الملايين. من أصحاب الملايين!! كم هي جميلة هذه الكلمة وأخذ سعيد يحلم بأنه يسكن قصراً ويركب أفخم السيارات ويمتلك طائرة خاصة وو...... وفجأة وجد سعيد نفسه وقد أرسل رسالة فيها رقم حسابه المصرفي واسم البنك، وبعد يومين جاءه بريد الكتروني مرفقة به رسالة عليها أختام حكومية تفيد بأن وزارة المالية في ذلك البلد الأفريقي لا تمانع من تحويل المبلغ إلى حساب سعيد.... باقى القصة و المزيد من مقالات الدكتور محسن الصفار الهادفة الخفيفة الظل موجودة بالرابط التالى

www.ouregypt.us

و لا يفوتك الذهاب لمقالات ثقافة الهزيمة وصفحة من الشرق و الغرب بنفس الرابط و فيها الكثير من المقالات الجيدة.

أسماء علي يقول...

حلوة يا بسنت بس كانت عايزة تتكتب بترتيب أفكار عشان ماحدش يحس باللخبطة

...
:)
بس حلوة
وحشتني مدونتك

بسنت يقول...

نهار
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
وانتى كمان يا نهار صدقا وكل اهل الامارات الحبيبه الكرام
------------------
وربما
كان الحلم هذه هي اللحظات الفارقه
التي تلتصق في خفايا العقل وتضغط علينا بهدوء

نعم هى تماما
ربما

دمتى بخير

بسنت يقول...

غير معروف
معذره لم افهم شئ

بسنت يقول...

أسماء
لما صاحبتها تترتب ان شاء الله الافكار هتتكتب بترتيب
هههههه

دمتى بخير سمسمه