الجمعة، 15 يناير 2010

إدخلوها آمنين


^^ مارى وأليس ^^
مارى -- صديقه وأخت لى تعارفنا منذ تشاركنا فى نفس التخته ف الثانويه ثم الكليه ثم الشغل وحتى الآن وإن شاء الله لأخر العمر فهى الصديقه التى تسأل عني بدون أى سبب أو غرض غير الوفاء وحب الصديق الحقيقي وهى الصديقه الوحيده التى زارتنى ومعها زوجها ببيت أسرتى فى زياره مفاجأه لتعرفه علي وعلى أسرتى لأنها صاحبه بيت هى الأخت التى تغد ت معى فى بيتى وأكلت معها فى بيتها ولا أنسى كرم والدتها وحلفانها علي تماما كما تفعل خالاتى أو عماتى عند زيارتى لهن وهى صديقتى التى تجاملنى فى كل المناسبات وأعرف أن قلبها يحمل كل الخير لى ولأسرتى

أليس -- أخت جميله أكتسبتها من خلال عملى تتعامل معى بأسم الدلع مباشره بدون ألقاب بالرغم من كونها مساعد صيدلى أحبها لأنها وفيه لأقصى درجه فحتى بعد زواجها وانتقالها لقاهره أفاجأ بمكالماتها الدائمه والمنتظمه لى وأنا التى تعرف ظروفها الماديه الصعبه جدا ولا تتنتظر منى أى شئ او سؤال فقط تحب وتتنتظر أى خبر سعيد عنى – أليس تحب كتاباتى وقرأت تقريبا معظم الخواطر والمقالات اللى كتبتها فى بداياتى خاصه بالمنتدى وتساعدنى فى التصحيح اللغوى لانها خريجه جامعيه – تحفظ أيات قرأنيه ودائما تزودنى بمعانى جميله من الترانيم - قنوعه وشاكره لأقل شئ افعله لها او اعطيه لها بدرجه تدعونى للتعجب من قلبها الابيض المحب
مارى وأليس ليسا نوع نادر من مسيحى مصر او المنيا فمنهم الكثيرين مثل جيرانى اللى بيجاملوا أمى بحمص وفول سودانى وحلوى مولد العدرا كل سنه (موسم خاص بزياره السيده العذراء لجبل الطير بالمنيا) كما تجاملهم أمى تماما بنفس الاشياء فى المولد النبوى الشريف
والسعاده بتكون بمنتهى الصدق متبادله لهذه العشره الجميله
ولا أنسى طعم العيش الواسع او المصرى ولا الفطير المشلتت والحلو اللى بيد طنط( أم أمل) ولا طعم لانكشير طنط ( أم ماجد ) فى عيد يناير كل سنه او الفرخه البلدى تربيه يديها التى فاجأت أمى بها لتعمل لى شوربه طازجه صحيه عندما كنت مريضه وطبعا أمى لم تستغرب لانها متعوده على كرم أخواتها كما تقول عنهم
ولا الفتره السابقه فى شهر نوفمبر عندما توفى خالى الغالى أؤكد ان اول من ذهب للعزاء فى بيت خالى لمواساه أمى أول يوم كن الجارات الوفيات المسيحيات ولم ينتظروا مجيئها لبيتنا كما فعلت اخريات

بالتأكيد هناك فئه أخرى من أقباط مصر مختلفه نهائى عمن تكلمت وموازيه لهم بعكس التصرفات تماما
فمثلا فى شغلى عندما أرصد تقرير سئ عن صيدلى مسيحى مخالف او غائب عن عمله بلا حق ويتحول للتحقيق او لجزاء الفورى فللاسف اجدهم يقولون ويشتكوا أنى او احد المفتشين الاخرين مثلا يترصده ويتعنت معه لانه ببساطه مسيحى مع العلم انه لو بحث سيجد نفس التقرير وربما اسوأ تم عمله لصيدلى اخر مسلم له نفس الاسباب
فنجد لاسف حاليا سوء النيه والاتهام لحين إثبات البراءه ناحيه المسلم من بعضهم

هناك حساسيات ملحوظه بكثره خلال الفتره الاخيره ولا أنكر وجود مؤامرات وشبه تربيطات بين ضعاف النفوس منهم او ربما من المضطهدين حتى منهم نفسهم وتصل لأعلى مستوى ولكن لا أستطيع ابدا التعميم لانه بالمقابل فى أحيان بيكون التعنت او الاضطهاد حقيقى بس ايضا بيكون من فئه معينه وحالات فرديه وليس فى العموم من المسلمين

^^ الأمان^^
أعتقد أن فقد الأمان موجود فى أى مكان وليس له علاقه بدين او جنس او شكل لأنى مثلا عندما أخرج من المنزل أظل أردد أدعيه الحفظ والخروج وذلك حتى لا أقابل الشر مهما كان
ولحد ما أعرف شعور مسيحى قرى محافظتى مثلا او قنا من كونك
مستهدف لا لشئ سوى دينك تماما كما اعرف شعور مسلمى ألمانيا بعد حادث مروى الشربينى او أمريكا او حتى شعور عمال شركه اوراسكوم فى الجزائر الشعور بفقد الامان لأى سبب لا يساويه اى
شئ لانه ببساطه معناه فقد القدره على النوم او الحركه يعنى فقد الحياه نفسها
الامان هو شعورى أن نفسى وعرضى ومالى فى حفظ وسلامه

^^ الأمن ^^
لا أعرف حقيقه حدود الامن القومى غير نفس المعنى السابق ان حدودى الارضيه والجويه والبحريه فى حفظ وسلامه من اعتداءات
الاخرين لذلك لست مؤهله لأؤيد أو أرفض الجدار الذى تبنيه مصر على الحدود الشرقيه عند معبر رفح ولست موسعه بالجغرافيا او الشئون العكسريه فقط المسئول او الفاهم لذلك هم الادرى وان كان مش شرط ان كل ما يفعله مسئول هو الصحيح خاصه فى مصر غالبا العكس هو الصحيح فقط ما يظهر انسانيا وسياسيا بيكون عكس المعلن ولكن
كل اللى اتمناه أن تعود مصر كبلد للأمن والأمان لنا جميعا أبناءها ولكل من يأتيها بالسلام مرحبا به طبعا فالدين لله والوطن للجميع
وكل اللى يخطئ مهما كان موقعه ودينه لابد أن يأخذ الجزاء العادل والرادع الذى يشفى حقد وغليل الشخص المظلوم ولا ننتظر القصاص الشعبى لانه بيكون اشد قسوه وكأنتقام أعمى تماما كما حدث مؤخرا فى معظم حوادث الصعيد واصبح مسماه طائفى عند رد الفعل لسبب واحد اختلاف الدين وان كان حدث من نفس الدين فلا اعرف عما كان سيكون مسماه حينها

وأخيرا ^^ المتدين هو من يحب دينه ويفعل ما يأمره به من خير وعدل وانسانيه والمتعصب هو من يكره دين الأخر ويفعل ما يجعل الاخر يكرهه ويكره دينه ^^

هناك 16 تعليقًا:

اقصوصه يقول...

جميله جدا

جزيت خيرا على الطرح المفيد

تقبلي مروري :)

Sharm يقول...

نحن لا شئ دون الاخر ..

لولا وزهراء يقول...

اول زياره
ربنا يكرمك على كلامك اللى فعلا واضح انه خرج من قلب صادق بس عن جد كلام صح ميه فى الميه

تأثير الفراشة يقول...

كلماتك فى محلهاتماما

أعجبنى جدا طرحك لوجهة نظرك و رؤيتك للموقف، ربنا يبارك فيكى، و خصوصا الجملة الأخيرة

" وأخيرا ^^ المتدين هو من يحب دينه ويفعل ما يأمره به من خير وعدل وانسانيه والمتعصب هو من يكره دين الأخر ويفعل ما يجعل الاخر يكرهه ويكره دينه ^^"

ربنا يقينا شر التعصب و الفرقة

تحياتى لك

بسنت يقول...

أقصوصه
ربنا يخليكى
دمتى بخير

بسنت يقول...

شارم
زياره اولى كريمه
اتفق معك تماما
دمت بخير

بسنت يقول...

زهراء
زياره اولى كريمه
جميل ان نتفق على نفس الرأى بس المهم القناعه والتنفيذ
دمتى بكل الخير

بسنت يقول...

د نهى
انا بقول رأى البسيط لواقع اعيشه فعليا
وبالنسبه لمقوله صراحه هى كانت ( المتدين من يحب دينه والمتعصب من يكره دين الاخر)
مقوله قرأتها فى احد المدونات واحتفظت بها فى ذاكرتى وافتكرتها وانا بكتب فضفت ليها للفهم

سلمتى دايما

بحر الالوان يقول...

دائما في عالم السياسة ما يضع المنظرون الاقلية والاغلبية في حالة مواجهه ..... وكانهما كفتي ميزان تعيش حالة دائمة من التارجح ..... فاما ان تميل مع مخاوف الاقلية او حماس الاغلبية .... وتلك المعادلة يمكن اختصارها في كلمة الازمة ..... والحل ان يكون التعامل من خلال ميزان الحق والعدل .... بعيدا عن ملامح تلك المعادلة المتارجحه .

تحياتي لك في مرور اول

تايه في وسط البلد يقول...

اهلا د بسنت

الكلام فعلا صادق ومن المؤكد انه يحكي عن شئ واقعي ولكني في حيرة من حدود ( الغالبية)وحدود( الأقلية)..الأولي التي تفسح للأخر قلبها ام الثانية؟

بعض المشاهدات تسعدني وبعض الطباع والتصرفات تحزنني وبين هذا كله لا تري حركة جريئة تقوم وتنادي باصلاح ذات البين ولو كان محدودا

لا أدري ولا استطيع الحكم

بسنت يقول...

بحر الألوان
زياره أولى كريمه

نعم أوافقك إنها أزمه
وانها غير متكافئه ولكن اى الطرفين المظلوم لا استطيع التحديد فكلامها فى كفه والحكومه فى الكفه الاخرى كما اعتقد
فالعدل احيان له قوانين غير مثاليه تنتنمى ليه اسما فقط بدون تنفيذ فعلى

دمت بخير

بسنت يقول...

تايه

اعتقد ان الاقليه هى التى يجب ان تفتح قلبها للاغلبيه تماما كما يفتح الصغير قلبه لكبير ويتداخل معه فقرأت عن عدم تداخل مثلا المهاجرين العرب فى فرنسا مع الفرنسيين بالرغم انهم يعيشون بنفس تقاليع حياتهم الغربيه وليس كتقاليد العرب ولكن يعيشون غربقه بالرغم من كونهم تربوا وعاشوا هناك

تقبل الاخر كما هو يعطى الفرصه لان يحتويك كجزء منه

ارجو الا تصل لخصومه ويكون مجرد خلافات هنا وهناك وتنتهى كما جاءت
زوبعه فى فنجان مثلا

الحيره مشتركه الصراحه

دمت بكل الخير

تايه في وسط البلد يقول...

حتي حدود الاغلبية والاقلية ملتبسة وفارقت طبائعها

هل الاغلبية - من المسلمين والمسيحيين - من يفتح قلبه للاخر ام الاقلية؟

واجابة السؤال هو سبب الحيرة

صدى الصمت - عاشقة الورد - يقول...

بوست جميل قوى
انا كمان إشتقت كتير لمعرض الكتاب ونفسى أتجول فية زى زمان
تحياتى

بسنت يقول...

تايه
تعتبر مصر دوله اسلاميه وبناءا عليه الاغلبيه مسلمه والاقليه مسيحيه
صراحه لا اشعر بالفروق بينهم كبيره خاصه فى العدد لتصنف كأغلبيه وأقليه ولكنه قانون ودستور الذى يحكم
بس دا طبعا مش سبب المشاحنات الحاليه السبب ان كل واحد عايز يفرض سيطرته على التانى وطبقا لقانون الغابه يبقى الاقوى (سلطه وفلوس) هو المتحكم وفى حالتنا الامور اكتر تعقيد لانها موروثات
التداخل والتلاحم فى كل شئ ولكن سبحان الله فى شئ ما لا استطيع فهمه وهو اللى اقصده بحيرتى تللك الضغينه فى اقصى جانب من النفس من الاتنين-- يمكن نفسرها
عادات وتربيه
بس ما زلت عند رأى أن المسيحين هما المفروض يفتحوا قلبهم لمسلمين ويندمجوا بدون ترسيبات وتهديدات ( اقصد فى المهجر والخارج حديدا ) دى فى يد الكبار مش الشعب العادى

مش عارفه انا جاوبت على السؤال ولا لسه؟

اذا كان لسه فى حيره -- اشرح علشان افهم

بسنت يقول...

عاشقه الورد
متهيألى التعليق دا مكانه فى البوست الاول
على العموم متعه معرض الكتاب يفهمها من ذهب اليه ويحب الكتب فعلا
وحاولى تروحى هتنبسطى اوى


دمتى بخير