الخميس، 19 يونيو، 2008

مخيله الامكنه

كتاب مخيله الامكنه من أجمل الكتب  اللى قرتها
كتاب فعلا يخلى الواحد يعيد تفكيره فى حياته
وفى نظرته للى حواليه
لان خليل النعيمى وهو كاتب سورى متغرب
كل مكان بيوصفه فى كتابه دا يخلى نظرتنا تتغير فعلا
بيقول
* من يفهم الارض سوى أهلها-- ودا فعلا حقيقى دايما السر عند اصحاب المكان
مهما كان الغريب قارى عن المكان غير اهلها نهائى
* ما جدوى أن يعانى الكائن من أجل أن يرى بعيون غيره-- الحياه وصعوباتها
ومعاناتنا فيها علشان فى الاخر ارضى التانى او اشوف بوجه نظره
او عينه حاجه تقتل الحياه ونظرتنا ليها
* اذا كانت أخطاء الماضى غير قابله للاصلاح
فلا معنى للحياه
-- فعلا لما نكرر نفس الاخطاء بنفس الغباء
ونفس السناريو هنا نفقد اهم صفه عندنا وهى العقل والبصيره
والاهم هو اننا نتعلم الدرس فعلا
* عرفت لأول مره انه يمكن لى أن اعثر فى ذاتى على منجم
ذهب او على بئر من رماد وعلي وحدى ان اقرر الاختيار

-- فعلا كلامه دا متوافق مع مقوله انه ربما كل الكنوز داخلنا
ودا حقيقى اذا انا نفسى ما عرفت الكنز او المنجم اللى جوايا مش حد
تانى هيكتشفه بس انا اللى اقرر امتى فعلا اكتشفه ويظهر للنور
الوجه الجميل اللى بالداخل الحكايه دى اكتر متعلقه بالايمان والنور الداخلى متهيألى
*
صرت أإحس أنى تأخرت كثيرا فى حياتى وأنه لا جدوى من تقدم مقتصر
 علي---- وحدى --- فعلا التقدم
مهما كان لى لوحدى لا فائده منه دايما الاخر هو المكمل الفعلى للنجاح والتقدم دا
اما فكره التأخر فدا طبيعى احنا طبيعى متأخريين أوى فى كل شئ حتى التفكير

* لماذا لا نقول الحقيقه؟-- سؤال وجيه جدا
والاجابه ببساطه انها هتخسرنا حاجات كتيره
* من علمنا الحقد على الاخرين غير دروس التناريخ التى ملأت
قلوبنا بالمقت---- دا فعلا التاريخ هو السبب فى كل حاجه اتعلمناها
سواء غلط او صح غالبا تظل الفكره اللى درسناها متأصله فينا
* أين يختبئ ذلك الشئ الذى يزعج المدينه ويؤذيها.؟--
الاجابه بردوا ببساطه -- داخلنا فقط
* الامكنه تعرف كيف تسحبنا بهدوء لكأنها تعرف كيف
تملأنا بشغف خفى يظل يتركم حتى يغدو حبا لا يقاوم

--- تساوى الجاذبيه
* عند التقاء البحر باليابسه التقينا صدفه
على ارض لا تعرف الصدف
--- فعلا ما فيش حاجه اسمها صدفه
كل شئ مدبر ومكتوب واحنا نقول براحتنا
* أيكون بامكانى ذات يوم ان ابدأ حياة جديده؟-- سؤال
جميل من النعيمى واجابته طبعا ممكن وفى الوقت اللى احنا بس
نقرره الحياه فيها اختيارات كتيره جدا -- دا اكتشاف لى متأخر بردوا
نفذته طبعا بس ببطء شديد
*أكتفى بلا شئ مقابل كل شئ-- فعلا لما كل حاجه تبقى فى ايدينا
بنحس اننا لازم نرجع ادينا فاضيه علشان نرتاح بجد
الكتاب دا فعلا جميل وذكرى بحق
لا ينسى بردوا

ليست هناك تعليقات: