الثلاثاء، 10 يونيو، 2008

زهره العمر


طبيعى ان الواحد يقرا كتب لكن انها تأثر فيه
أو يفهما جدا دا اللى غريب
وانك تقرا كتاب وتلاقى اجزاء من حياتك او نفسك او حتى
لاشخاص قريبه جدا منك دا الاجمل ودا حصل معايا لتالت مره على التوالى


تالت كتاب اقراه اجد افكار منى باسلوب جميل
فى زهره العمر
فكره ان الانسان يشعر انه فى وادى والناس حوله فى وادى تانى
ليه افكار خارج زمن يعيش فيه
فيه شغله وحياته -- افكاره المعلنه غير مفهومه من الاخرين
والسبب البسيط انه يرونه غريب جدا او معقد
توفيق الحكيم كانت شطحاته فنيه وادبيه بس يمكن الفن كان زياده
فكره الادب فى حد ذاتها تغيرت بعد قرايتى للكتاب دا
لان فعلا مش معنى انى اكتب قصه انى قاص او كلام موزون انى شاعر
الادب فوق دا كله -- يعنى انى اقرا لكاتب بلغه جميله سهله مبسطه
بس لافكار كبيره وحادثه او معاصره دا الفن الحقيقى اللى المفروض يوصل
للناس او السهل الممتنع وان اقف عند عصرى بكل ما فيه مش كفايه ابدا


لازم الموضوع كله يختلط فهما وشعورا وتطبيقا
بجانب المفاهيم دى مفاهيم حياتيه بمعنى انى لازم اتبع اللى بيقوله المجتمع
من نظم او قوانين علشان اعرف اعيش معاهم
بس دا هيجى على اهم حاجه نفسى اللى بداخلى انها لن تكون مرتاحه
قال كلمه جميله (
كل ما نسميه جمالا وفكرا وشعورا ليس الا قبسات النور
التى تخرج أثناء جهادنا وكدنا وجرينا خلف المطلق
)
دا تعريف بسيط للسعاده فى رأى
قال بردوا ان هناك قلوب يسكنها الالم كأنه عباده -- انا مش معاه فى دا
لان مهما كان الالم دايما فى جزء سعيد فيه
بس العين مش بتشوف زى ما بيقولوا ما بتشوف النقط البيضا ء لما تكون
فى ثوب كبير اسود
اتعلمت حاجه جميله بردوا من كتابه ان الطبيعه نفسها ممكن تسعدنا
ان نبتسم لجمالها بالنسبه ليا زى النيل فى بلدتى مهما كان ما بى شكل النيل الجميل
والخضره والكورنيش يزيل اى شئ تانى جانبه لما تركز على جمال الطبيعه للطبيعه


تبتسم لابتسامتها وتحزن لتساقط اوراقها
الطبيعه تنطق فعلا بس لما ننحى الازمات الداخليه
على جنب شويه
اخيرا بيقول انه شخص غير متعجل شيئا مستسلم تماما
للحياه والقدر -- فليصنعا به ما يريدان
انا ضد الجمله دى بردوا مهما كان انا ممكن اغير حياتى بالشكل اللى
لا يجعلنى مستسلمه للنموذج المحطوطلى بمن فيهم من حولى ومتوقعينه
التغير مش هيجى لحد عندنا-- ودا بنفذه فعليا حاليا والنتيجه اكيد هكتبها


بعد التجربه
لازم اغير انا واقبل المغامره--- ولا اندم عليها
وليقول القدر كلمته النهائيه
فهو المكتوب
توفيق الحكيم ---- شكرا لكولمعرض الكتاب اللى اشتريت منه كتابك
اللى ما اعتقد انى ممكن انساه

هناك تعليقان (2):

زهرة العمر الجميل يقول...

من اجمل ما قرات زهرة العمر لتوفيق الحكيم يا زهرة العمر و كان ذلك من خمس سنوات وشجعتني قراءتها علي قراءة معظم كتب هذا الحكيم وسوف تدعي لي عندما تقرئي الرباط المقدس فان كانت زهرة العمر هي عصارة تجاربه و شبابه فالرباط المقدس هي قراءة بل دراسه للنفس البشريةبانفعالاتها والي الان لا استطيع التصديق بان انسان كائن ماكان يستطيع ان يصف شعوري واحاسيسي مثل ما فعل في الرباط المقدس

بسنت يقول...

بدايه معذره لتأخر الرد ولكننى فضلت الرد بعد قراءه الروايه
وهذا اخيرا حدث
وهى فيها تجنى كبير على المرأه وتفكيرها وهذا ليس بغريب عن الحكيم بالرغم انه من المفضلين جدا لى كتابه لكنى صدمت من معانى الانحراف التى يلصقها بالمرأه العصريه من وجهه نظره العنصريه تماما
للرجل الشرقى
ولكن كروايه وقصه عجبتنى المشاعر القويه به
شكرا على الزياره
ودمت\ى بخير