الاثنين، 19 مايو 2008

هى والجريده

((1))فقدت معنى مستقبل مشرق أو حاضر أفضل
ماتت بداخلها طموحات كثيره رسمتها فى صباها
قرأت الاعلان اليوم -- فأنتبهت لشئ
ما زال حي بداخلها لم تكن تعرفه--- الحنين للعمل
صمت الزمان الطويل الذى لازمها لصرخاتها لتغيره
تحقق لها بالاعلان عن تخصصها فى الجريده
بشرط خبره فى نفس الموقع لمه لبا تقل عن-- خمس سنوات

((2))حائره العينين تنظر للا شئ فى فضاء واسع
صورتها متصدره الجريده كالمجرمين أو نجوم المجتمع-- لا تفرق
فتاه جميله كما كانوا يقولون لها
انها صورتها فى البطاقه الشخصيه منذ أيام الدراسه الثانويه
كانت-- تريد ان تكون صحفيه- كانت
فى جريده كالتى نُشرت بها صورتها
كانت تؤمن بالحريه -- كانت-- قبل اعتقالها للمطالبه بحقوقها
فالسجن أغتهالها
سجن الوطن الناطق بلا حريه

((3))عادت لشقتها بعد يوم طويل شاق من العمل
وجدت الجريده على طاوله الطعام--- لم تعد ترغب فى قراءتها
منذ زمن مضى
فقدت مصداقيتها عندها
فكل أخبار جريد تها التى كالنت مفضله-- كذب وتدليس
وجريدتها المعارضه تضخم حقائق تعيشها وتلمسها يوميا
فتصيبها أكثر باليأس والأكتئاب
لم تعد تؤمن بأى جريده --- لأنها ببساطه
لم تعد بعد-- قارئه

هناك تعليقان (2):

ســمـــر احمد يقول...

ومضات يا بسنت ولا صرخات احتجاجية
فى كل الاحوال هنا فى صدق اوى ..
وجمال زى روحك

مودتى يا قمر

بسنت يقول...

سلم مرورك الاجمل يا سموره
يا رب تكونى بخير